بواسطة: admin بتاريخ : الخميس 04-09-2008 05:18 مساء
لدى النبهان فخر العارفينا قفوا بي نرقب الفجر المبينا
وحثوا نحو ساحته المطايا وثم قفوا وحيوا خاشعينا
فخــر العارفيـــن
ابراهيم حمدو العمــــــــــــر
لدى النبهان فخر iiالعارفينا وحثوا نحو ساحته iiالمطايا إذا ما في السُرَى كلت iiنياقي وإن قال الخليل نأت iiدياري وسيري نحو شهبا في iiاختيال لنحيا عند ذيّاك iiالمحيا ونقصدَ كعبة النُسَّاكِ iiمنه ونرشفَ زمزم العرفان iiعذباً أما والله لولا الحِب iiفيها ولاعفّرت خدي في iiثراها ألا بأبي وأمي ثم iiأهلي أفدّيه وهذا فيه iiنزر كريم دأْبُه الإحسان iiدوماً متى ما تلقه تلق iiالأماني وتلق البحر جوداًحين iiيعطي وتبصر مقلتاك سنىً iiونوراً يلوذ به الأرامل iiواليتامى وأهل العلم قد قصدو iiحماه فكم أحيا بعلم ميْتَ iiجهل وكم أبرا براحته iiسقيماً بنى للعلم صرحاً لو iiرآه مناقبه مدى الأيام iiتبقى لجأت إلى حماه فكان iiذخراً أيامن أبرأ النبهان iiنوراً لقد أبدعته عطراً iiندياً كذا أبدعته سحراً iiحلالاً وإعجازاً وجل علاك iiربي تبارك جدك اللهم iiإنا
قفوا بي نرقب الفجر iiالمبينا وثم قفوا وحيوا iiخاشعينا أقول لطلعة الفجر iiاصبحينا أقول لناقتي هيا iiابعدينا ونحوقبابه الخضر iiاحملينا وتنظر مقلتي الراعي iiالأمينا نطوّف في حماها iiضارعينا ونسعى للصفا iiمتهيبينا لماكناحماها iiقاصدينا ولادمعاً ذرفناه iiسخينا ونفسي والخلائق iiأجمعينا وما كان المحب بذا iiضنينا وتمطرراحه المزن iiالهتونا وتلق العز يأبى أن iiيهونا وتلق البدر في العليا iiيقينا وخير العالمين تقىً iiودينا ولم يجدوا سواه أباً iiحنونا ظماء يرشفون فيرتوونا ولولاه بقيْ في iiالهالكينا كما أبرا المسيح iiالمقعدينا بنويعقوب قالوا طور iiسينا خوالد ما القرون تلت iiقرونا ولو توقى المنون وقى المنونا وهذا البدر يحكيه iiيقينا فكان شذى سرى أو يا iiسمينا وخمراً مسكراً iiللعاشقينا بي أعجزت كل iiالوارثينا لعز علاك دوماً ساجدونا