علم التفسير أحد العلوم الشرعية الأساسية المتعلقة بالقرآن الكريم من حيث أنه يهدف إلى تحصيل القدرة على استنباط الأحكام الشرعية على وجه الصحة من كلام الحق سبحانه إضافة إلى تذكير المخلوق بحق الخالق، وتنبيه العابد للاستعداد إلى يوم المعاد، وتحذير الإنسان من مكائد الهوى والشيطان وغير ذلك
هذه مقدمة في علم القراءات ونشأتها ومعرفة الأئمة القراء ورواتهم وعدد القراءات وأحكامها من حيث التواتر، وفوائد اختلاف القراءات. وضابط القراءة الصحيحة، ومعنى نزول القرآن على سبعة أحرف.
قراءة القرآن الكريم لازمة من لوازم كل مسلم، وفريضة محكمة عليه، لا يجد منها بداً، ولا يرى له عنها غنى. كيف لا وهو في صلاته المفروضة والمسنونة، وفي عباداته لله والتقرب إليه بما يرضيه ليس له سبيل إلى ذلك أفضل من سبيل تلاوة القرآن الكريم .
معظم الناس يعتقد أنّ كلمة التجديد في الفكر الإسلامي تقتضي أن يتم ذلك التجديد على أساس تجاوز النصوص النقلية والتنكروهذا المعنى للتجديد لا يمكن أن يكون مقبولاً، لأنّ تجاوز الأصل النقلي هو إلغاء لعلاقة الفكر بأصوله ،
القرآن معجزة إلهية، ولهذا الإعجاز جهات كثيرة من أهمها الإعجاز التشريعي، وأعني بالتشريع كل الأحكام العملية والاعتقادية، التي كان لها أثر مهم في إسعاد الإنسان على مستوى الفرد والمجتمع والأمة، ولا أعني القوانين القضائية وما يتعلق بالنظم فقط، كما هو الاصطلاح في فقهنا الإسلامي، والدراسات القانونية المعاصرة.
الجهود التي أطلق عليها مصطلح الإعجاز العلمي جهود طيبة أثمرت ثماراً يانعة نراها اليوم بين أيدينا عشرات من الكتب والمصنفات ، كما أنشئت الكثير من الهيئات والمجالس العلمية على مستوى العالم الإسلامي تعنى بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة،
القرآن الكريم هو كلام الله المعجز باللفظ العربي، الذي أمر الله عباده أن يقرؤوه قراءة متأنية بتدبر وتفهم فقال سبحانه: أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وكذلك جاء الأمر لرسول الله بقراءة القرآن دون تعجل قبل انقضاء وحيه: وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ طه /114.
علوم القرآن هي: كل المعارف والعلوم المتصلة بالقرآن، وجمع لفظ علوم ولم يفرد لشموله على كل علم يبحث في القرآن من أي ناحية من نواحيه المتعددة، فيشمل بذلك: علم التفسير، وعلم الرسم وعلم القراءات، وعلم غريب القرآن، وعلم إعجاز القرآن، وعلم الناسخ والمنسوخ، وعلم المحكم والمتشابه، وعلم إعراب القرآن، وعلم مجاز القرآن، وعلم أمثال القرآن، إلى غير ذلك من العلوم الكثيرة التي توسع العلماء في بحثها.
المؤمنون يُؤمنون بما أنزله اللهُ - عزّ وجلّ - على نبيه صلى الله عليهوسلم والكافرون كفروا بالكتابِ وما أُنزل على الرّسل .واللهُ - تعالى - أَرسلَ رسـولَهُ إلى الناسِ كافَّـةً ؛ لِيُـبَلِّغَهم القرآنَ الذي أَنزلَـهُ اللهُ إليهم .
إنّ للقرآنِ الكريم تصويراً خاصاً ، وحركةً سحرية تبهر العقول ، تضفي هذه الحركة على الكلمات المباركات صوراً وشخوصاً متحركة متجسدة ، تعطينا مشهداً ضخمًا كبيرًا بألفـاظ قليلة ، إنه روعة القرآن ، وسحر بلاغته ، وكمال نظمه .
الأُنْسُ بقراءةِ القُرْآنِ هو الأُنْسُ الحَقيْقيُّ
ينبغي على المسلمِ أن يكونَ أُنْسُه بتلاوة القرآن ، ففيها الأُنْس الدائم ، وبالقرآن راحةُ النفوسِ ، وبه تطمئنُ القلوبُ ؛ لذا عليه أن يحافظ على تلاوته ليلاً ونهاراً ، سفراً وحضراً .
القرآن كتاب هداية ، وهذا هو الأصل فيه ، وكل ما ورد فيه من توجيه وما اشتمل عليه من منهج وما تميز به من أسلوب إنما يهدف إلى تحقيق تلك الغاية ، ولذا فلا يمكننا أن نطبق المعايير البشرية المتعارفة على كتاب الله ، ولو طبقت تلك المعايير عليه لا نتفت الخصوصية القرآنية ، وهي خصوصية في الأسلوب ، وفي القصة ، وفي النظم ، وفي التصوير ، وفي المنهج .
مواضع استعمال حروف الجر مع الفعل (أرسل ) في القرآن الكريم
في اللغة العربية دقائق تدق إلا على ذوي البصائر النيرة ، وأسرار لا يلهمها إلا أصحاب القلوب الملهمة ، ونكات لا يقطفها إلا أصحاب القرائح الصافية ، وبدائع لا يهتدي إليها إلا من كان متضلعاً من النحو ، متبحراً في اللغة وفنونها
استمع معي - أُخَيّ المسلم - إلى قولِ الصحابيّ الجليل جابرِ بنِ عبدِ اللهِ - رضي اللهُ عنهُ - الذي كان له حَلْقةٌ في مسجدِ النبيّ صلى الله عليه وسلم يُؤخذُ عنه العلم ُ.