آخر المواضيع
اخترنا لكم




  الرئيسية    الخاتمة    محاضرات وكلمات عن السيدالنبهان
كلمة للشيخ هشام الألوسي



مرات القراءة:2848    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

كلمة الشيخ هشام الألوسي في ذكرى انتقال السيد النبهان عام 2007م

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الجمع الكريم

السلام عليكم يا آل السيد النبهان

السلام عليكم يا أصحاب السيد النبهان

السلام عليكم يا أحفاد السيد النبهان ويا أتباع السيد النبهان رضي الله عنكم أجمعين .

وأشكركم على إتاحة هذه الفرصة لي لأن أتحدث شعراً عن حبيب قلوبنا سيدنا ومولانا سيدنا محمد النبهان رضي الله عنه وأرضاه

 

مررت  على عرب فقال دليلهمُ
فقال  ومن تعني ومن أنت يافتى
فقال : بحق الله ماسمك في الملا؟


 
إلـى أيـن تسعى فقلت إليهمُ
فقلت : عُبَيد قد حسبت عليهم
فـقلت : هشيم قد تلوع فيهم

ياحبيبي ياسيدي ياولي نعمتي يامن أخرجتنا من الظلمات إلى النور

 يامن جئت بنا من قلب الجزيرة . يامن جئت بنا من البدو

سيدي مولاي

إني  نشرت  خطاباً  والهوى  رسلٌ
ما  الشوق  إلا  بريد  نحو  ربعكم
إني    ظمئت   إلى   خور   معتقة
لا   أخمد   الله  ناري  في  محبتكم
وأعطب   الكبد  المحموم  من  ولع
وعذب    الله   قلبي   في   محبتكم
كماعشقت   جنوناً   فيك  يتلفني
فتارة    بالحشا    حَدْيٌ   وزغردة
وتارة    بالسى    صدري   يقطعه
كم   تشتهي   أنفس  لهواً  وعافية
عيناي  لو  رمدت  من حرّ دمعتها
لولاك   ماطفقت   روحي  لآخرة
ياليتني    ماهفا    طرفي    لغيركمُ
ولالطيف الكرى رسم يلوح سوى













 
والقلب  ظرف  بها الآهات تطويني
والقلب ظرف على الأبواب يرميني
أرجو  الحبيب  من  الكفين يسقيني
بل   زادها  جمرة  تكوي  وتبكيني
حتى يفوح الشوق من كبْد مسكين
إني   عشقت   عذاباً  منك  يدنيني
حتى   أكون   فريداً   في   المجانين
وكل    ضلع   به   جرْسٌ   يغنيني
سيف   القطيعة   قاس  من  يعزيني
ويشتهي    لوعة    فيكم    تُلَوّيني
لاشك   ياسيدي   عيناك   تشفيني
ولاعرفت   لهنا   من  قبل  تكفيني
ولاأرى   غيركم   ياوجه   ياسين
ذاك   الجناب   الذي  دوماً  يحييني

 

أدلِ الـدمـوع ولا تحبس سواقيها
لئن حبست وضكّ الصدر من حَزن
قـوارب  الـحب في بحر تلاطمها
وكم  يجول بفكري رسم من فتنت
وإن  حـبل  الوفا إن عثت جذائله
وقـد قـضـيت حياتي كلّها لهفا
خـفّاقةٌ في الحشا روحي بها هتفت
وضّـاءةٌ  قـدّها  يبني على كبدي
نفّاحةٌ  عهدُها  مذ كنت في صغري
مـحـمّـد أحـمدُ النّبهان سيّدنا
كـم  موقف  تذكر الشهبا مواقفه
كـنـز  الـوراثة والعناية والهدى
إن أبـطـأت ليلة عانيت من ثكل
وإن تـراءت فـكل الكون يرقبها
مـحـمودة لا تدانى حيثما ذكرت
مـشهودة  في  الملا تسمو على أفق
كـم مـن وليّ نما في مسك تربتها
وكـيـف تـظلم في الدنيا مولّعة
وهـل  يـضـام عُبَيد وهو يندبها
إيـهٍ أعـدنـي إلـى نجوى محبتها
قـم ناد شهبا ولا ترقد على ضنك
مـا زال لـحظها يزهي في مرابعها
قـسطاس حق على قول على عمل
تـزكو  بها  النفس والأيام تشهدها
إيـهٍ أعـدنـي إلـى نجوى محبتها
إن  حـنـت  النوق شوقا إلى نهل
وإن  شـكت ظبية من فقد توأمها
نـوازغ  الـشر  لو طنت بها أذن
وإن تـجـنت لطي الغصن ماكرة
أغـارَ حامي الحمى كالرعد في ديم
ونـهـضة  العلم صرح من محامده
لـلـه درّ ربـوع أنـجبت دررا
فكيف أصرف وجهي عن وجاهتها
يـهـيـم  قلبي على أبوابها سحرا
وقـد  عـشقت  من الدنيا معالمها
إيـهٍ أعـدنـي إلـى نجوى محبتها
كـفـاك  عـزا  وأمجادا ومفخرة
فـإن  وجدت حنايا الجذع موجعة
رعـى الله أيـاما تقضت بها شغفاً
إيـه أعـدنـي إلـى نجوى محبتها
ألـوم عـيـني إذا جفت مدامعها
ونـاد  يـا سيّدي النّبهان يا أملي
لئن  رحلتَ  عن الدنيا لم تغب أبدا
وإنـا بـيـوم الحشر نرجو لقاكمُ
مع  المصطفى  الهادي الرسول محمّد
وحـق عـلـينا لشهبا أن نقدسها













































 
فـإثـمد  الشوق يكوي في مآقيها
يـا  لهف  نفسي لمن يا نفس تبقيها
عـواصف  الشوق والشهبا تناديها
لـتـجذب الفلك للشاطي موانيها
سـيل  الدموع بدلو الشوق يرثيها
حـتـى يـسير شراعي في مراميها
بـل  كلما  نبضت روحي تناجيها
أكـنـاف  طـير تغني في أغانيها
إذا فـقـدت الـصَبا قلبي يناغيها
أسـمـاء شهبا فما أحلى أساميها
تـهـابـه الأسد والشهباء تدريها
وجـنّـة الله فـي أبـهـى لياليها
ولا  مـنـام لـثكلى غاب غاليها
لـم يـبـد إلا مـثالاً من تجليها
لـكـل  ذي فـاقة مدت أياديها
مـرآتـها أظهرت خير الورى فيها
وأطـيـب المسك ولـيّات تربيها
بحب  حامي  الحمى والباري يحميها
إن بـات يـومـا بأسر إذ يناديها
وقـم  تـخيل على الأطلال بانيها
أمـا  تـريـد  لنفس من يواسيها
ولا يـخـيـب مـنادٍ حين يأتيها
كـأنـمـا صنعت تنـزيل باريها
كـلـيـلـة الـقدر تبقى لياليها
وخـلّ جـرح الهوى دوما يناجيها
فـهـل  وعمرك ساق غير راعيها
تـنـحو إلى حضرة النّبهان تؤويها
أو رام نـبـش رماد الجمر موريها
لـيـذبل الورد في الشهبا ويؤذيها
لـيـطفئ  النار يلوي قوس راميها
مـصـفاة  تبر على فحوى معانيها
يـا سـعـد عبد نحا يوما مناحيها
وهـل  يـسـرّ الحشا إلا مرائيها
وقـد  أطـوف بروحي أو ألاقيها
وإن ديـدن روحـي فـي نواديها
ولا  تـدان غـريـبـا لا يدانيها
أن  تـحسب اليوم عبدا في مواليها
فـانـغط بروحك يا شهبا لترقيها
بـهـا هـامت الدنيا أعلى أمانيها
فـمـا  سواها  لثكلى كي تسليها
وكـيـف تجمد عين وهو يسقيها
يـا روح روحـي ويا أسمى أمانيها
يـبـقى لك الدهر يا مولى مواليها
إذا الـنـاس قد غصت في تراقيها
عـلـيـه  صلاة الله تبقى مجاريها
نـقبل الأرض التي قد كنت تمشيها

والآن ياسادتي أعود بكم إلى سنة 1974 في مثل هذه الأيام أوقبلها بقليل إلى قرية أم الكراميل في ناحية معروفة من حلب لأبث لكم شجو بدوي قال أبياتاً في حضرة سيدنا وارجو أن تعذروني بماقلت وبما أقول وجزاكم الله خيراً

نْـجـوم الـهـدايةْ والحبيب كْبالَها
يـا  هـلا  بـيكمْ يا كرام و مرحبا
حـيِّ  الـوجـوه المُصبحات بالهدى
والـعـواشـجْ  بـالمسرّات اتِّحدّى
وارث نـبـينا : يا نِعِمْ ، وانتَ المرادْ
رقـبـتـوا الـنا بالرحم واحنا عبيد

نفدي الأرواح ، وكل أمرا إلكم يصير
نـادى  الـبـشير بيوسف إلنا مُشيرْ
ويـا  هـلا  بـعـدد شمّات النسيم
والـبـلاد مْـكَـهـربةْ من سرّكمْ
راعـي  الـحـمايةْ ، والمجدّد يا ربَعْ
جْـمـوع  الأحـبةْ باللقاء تْعانكتْ
بـعـض  الجنود  مْجذبنه جنّ وإنِسْ
مـا  عليها  باس لو سِلَبْ منها العكلْ
أي  عين  شافت مثلكم يا اهل الفضلْ
والأرضْ  تـزهـي بـالورودِ تهلَّلتْ
مـن  يلوم الحادي : لو غنّى وكِصَدْ؟
هـذي  الكلوب  مْفرهِداتٍ بالصهيلْ
والـجـروج مْدمّلات ، إنت الدوى
والـزهـور  امْـفَـتّحةْ  بيها لكَاحْ
والـمـحـارمْ حـاضِرةْ بعرس وقدر
مـالـهـا وجود وْلا مُلُكْ وانت لَها
والـخـمـور مـعـتقة القطرة نهلْ
نـور ربـي سـيّـدي فـيكم ظَهَرْ
بـالـكـمال  امكمّلين  ذات وصفة
وكـل الـلـيالي مظلمة لولا العيون
لالـعب مْحيبس والخلك كلْهم طلكْ
والـحـسـود ال عزكم عمره هدر
أشـكـو إلـيكمْ يا كرام مْن النفس
أرجـو  يا  سيّدي نظرة ، وآني بحبس
لـو  نـادى مضيوم باسمك ما يضيعْ
دام  ظـلكم  سيّدي ، يآ طْويل العمرْ
آه يـا حـلوين : أمنوا وزيدوا الرجا
تـا نـبـني عالهامات : عرش وقصرْ
وبـالـخـتـام : صلِّ يا ربّ الأنامْ



































 
والـفـرحـةْ فـيـها مْزيَّنةْ بهْلالَها
وانـتـوْ  الـسعادةْ والسيادةْ رْجالَها
حـيِّ الأسـود الـطـيّبات اعمالَها
وافتَكْ حزنها ، وأذّنِ لـــْها بْلالَها
هـلّـيـتـو  فينا ، والكلوب نْيالَها
وْحِـنَّـا  نِـشـامهْ لو نِذِبّ نْصالَها

ولاجـل  عـيـونَكْ  نِرتمي بَاْهوالَها
مـا  احْلى البشارة والكوال الْ كالَها
بـالـرجـال الـسـايرات احوالَها
فـرحـتْ بـكـمْ شيّابَها واطفالَها
وانـوار  ربـي شـعـشعتْ لعْيالَها
وتْـشـابـكـتْ أيـمانَها بَشْمالَها
بـيـهـا جنون ، وربْنا يدري بحالَها
لـيـشِ العكولِ : اشْ نبتغي بعكالَها
كـلّ الـمـعـارفْ عندَكمْ بَسْلالَها
والـرب كـساها : سهولَها وجْبالَها
ولـو نـكـر بـدفـوفه وحاد لَها
ولـو رِكَـبْ خـيّـالَـها يِحْلالَها
شـربـت دواهـا ، وبقدومك والهه
مـنـكـم  حبيبي ، ما سواكم مالَها
فـالـعـيـد  حلّها والجنان احْلالَها
وانـت  أبوها ، وانت أمْها ، وخالَها
بـيـدكْ  فـتحها ، وعندكم أقفالَها
والـشـريـعـة والـحقيقة اكْمالَها
والأمـر أعـلـى ، والـحقايق مالَها
تـنـظـر  عليها ، والبدر ضوّى لَها
عـنـدكْ الـخـاتم ، والأمانةْ شالَها
الله  يـردّه  ال جـيّـدات خْـلالَها
بـيـهـا  شـرار ومـا تزل بثوالَها
وبْـحـجـاب قـد بـلاني عْلالَها
كـيـف المضاعة ؟ والسعد حيّى لَها
ونـدعـو ربـنا : لا يحرمنا وْصالَها
ان  يـبـقـي  فـيـنا التمام لْيالَها
وحـنّـا خـدمـها ، والموال مْوالَها
عـالـنـبـي طـه والصحابة وآلَها