آخر المواضيع
اخترنا لكم




  الرئيسية    العالم الإسلامي   الدعوة إلى الله
مهارات الاستماع



مرات القراءة:6338    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

مهارات الاستماع

 

- كيف أكون مستمعًا جيِّدا ؟
- كيف أفيد من كلام المتحدث ، أستاذًا كان أو خطيبًا أو صديقًا ؟
- ماذا أفعل لكي أفهم كلام محدِّثي ؟
- أشعر أني أفهم عكس ما يراد فماذا أفعل ؟
- أشعر أني أفهم جزءًا من الكلام فما الحل ؟


كل هذه الأسئلة والهواجس يجيب عنها الآتي :

إذا أردت أن تكون مستمعًا جيدًا فاعرف سمات المستمع الواعي ، وهي :

 

- الاستماع إلى الكلام .
- التفكير فيه لا في غيره .
- استيعاب المراد منه .
- فهم مقصد المتحدث من العبارات ، وعد الوقوف عند المعنى المعجمي للألفاظ .
- إدراك هدف المتحدث من الكلام ، هل يُخبر ، أو يقنع ، أو يُرغِّب .
- التنبه إلى الإشارات والحركات الصادرة عن المتكلم وربطها برسالته اللفظية .
- ترك المتكلم إلى أن ينهي حديثه وعدم مقاطعته .
- التأكد من مصداقية المتكلم عند إخفاء الفاعل ، أو التعبير عن الفاعل بصيغة
الجمع ، فبعضهم يقولون : عملنا واقترحنا وأعددنا وأجرينا دراسات ... ، وهو يقصد نفسه ، وباستعماله لضمير الجمع يوهم أنَّ الأمر قامت به لجنة أو جهة مؤسسية ؛ ليبهر الآخرين .
- سؤال المتكلم ، وتشجيعه ، وعدم التقرير نيابة عنه ، والاستفسار عن التفاصيل .
- عدم ترك معلومة تمر من غير أن تتضح له لأي سبب كان ، بل يطلب إعادتها .
- يقول له : الذي فهمته من كلامك كذا ، فهل هو صحيح ؟
- لا يحكم على المتحدث من خلال ملابسه أو شكله أو أسلوبه .
- السعي نحو الموضوعية ، والتغلب على مشاعر التحيز والمواقف المسبقة .
- تأجيل الحكم على الرسالة حتى الفراغ من الاستماع إليها كاملة .
- جعل حركات الوجه إيجابية ، وعدم جعلها سببًا لاستفزاز المتكلم .
- إبداء الفهم من خلال التعبيرات اللفظية وغير اللفظية .
- الاستماع إلى آراء المتكلم مثل الاستماع إلى الحقائق التي يذكرها .
- عدم إجراء المكالمات الهاتفية في أثناء الاستماع .
- إذا أسهب المتكلم في الكلام كثيرًا ، ورأى المستمع أنه مشغول فيخبره بأنه مهتم بهذا الموضوع ، ولكنه مرتبط الآن والوقت ضيق بالنسبة له ، ويخيَّره بين أن يعطيه خمسَ دقائقَ الآنَ أو ساعةً في وقت لاحق . وكثير من الناس سيُفَضِّلون الوقت الأقصر .
- استخدام عبارات مثل : « أفكارك مهمة لي » أو  أنا أحتاج لأفكارك لعلاج هذه المشكلة.

انظر كتاب « مهارات الإلقاء والمحادثة بالفصحى » للدكتور محمد بن محمود فجال