آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار   مديروا المدرسة الكلتاوية
الأستاذ الشيخ القاضي أحمد مهدي الخضر



مرات القراءة:4400    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

كلمات رثاء وعزاء في فقيد العلم والعلماء في حلب الشهباء 

الأستاذ الشيخ القاضي : أحمد مهدي خضر رحمه الله

 


مع هذه المآسي والأحزان التي نعيشها نفقد بين الفينة والأخرى عالماً من علماء هذه الأمة  مع فقيد جديد للعلم والعلماء الأستاذ الكبير الفقيه الحقوقي القاضي محامي السيد النبهان والمدافع عنه وعن إخوانه 

الأستاذ أحمد مهدي خضر مدير الكلتاوية الأسبق

أبو نبيل

الذي فارق الحياة في هذا اليوم إثر نوبة قلبية ألمت به في حلب وصلي عليه في جامع الغفران

ولد عام 1923 - و توفاه الله فجر الخميس 28 فبراير 2013

وإننا نعزي أنفسنا وإخواننا المسلمين عامة، وأهل العلم وإخوان السيد النبهان وعلماء وطلاب الكلتاوية بوفاة الأستاذ الشيخ: أحمد مهدي خضر العلامة الفقيه الحنفي- رحمه الله رحمة واسعة، وجعله مع الأنبياء والصديقين، والشهداء والصالحين-.. وعوض الأمة عنه خيرا،والحمد لله، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه اللهم وسع مدخله وأكرم نزله واحشره في زمرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

 

 

كلمات رثاء وعزاء في فقيد العلم والعلماء في حلب الشهباء

 

الأستاذ الشيخ القاضي : أحمد مهدي خضر رحمه الله

 

كتب الدكتور محمد فاروق النبهان :

 

يلغني نبأ وفاة الأخ الأستاذ الكبير أحمد مهدي الخضر..تألمت لهذا النبأ..كان الفقيد من أعمدة علماء الكلتاوية ومن الإخوان المحبين للسيد النبهان وممن يحظون بمحبته ..كان وزيرا للأ وقاف الإسلامية وهو صاحب فكرة الموسوعة الفقهية في الكويت.. وأعد معجماً فقهياً لحاشية ابن عابدين وفقاً للمنهج القانوني..وتولى إدارة مدرسة الكلتاوية وكان غيورا على تراث السيد النبهان.. واشتهر باستقامته ونزاهته و مواقفه في فكره وعمله..ولما مرت محنة السيد النبهان وصادرت السلطة أمواله وحجزت على أراضيه الزراعية كان الأستاذ الخضر هو من تولى مهمة الدفاع القانوني عن حقوق الشيخ في المحاكم القضائية.. وكانت تربطني به صلة مودة وصداقة , وكنت معجبا بشخصيته واستقامته وعلمه وأخلاقه..

أدعو الله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة وان يلهم أسرته الصبر والسلوان وإنني أقدم لأسرته ولكل الأسرة النبهانية التي تشمل كل المحبين للسيد النبهان أصدق عبارات العزاء والمواساة في الفقيد الكبير .. وهو فقيدنا جميعا..وإنا لله وإنا إليه راجعون.

 

تعزية وترجمة موجزة

 

بقلم الأستاذ الدكتور محمود فجال

 

وردنا نبأ أفول نجم كان ساطعًا في سماء حلب ، العالم الفقيه الحقوقي القاضي المحامي الوزير الأستاذ الشيخ أحمد مهدي الخضر ، وكان وقعُ هذا الخبر الحق مؤلمًا على نفوسنا .

عرفته ذا شخصية قوية مؤثرة , ذا عزم وحزم , صادق اللهجة واسع الرؤية دقيق العبارة ، له دراية كبيرة في مجتمعه ، لا يُخدَع , إذا جاءه خبر لا يحكمُ بموجبه حتى يتحقق ، فإذا تحقّق أعطى حكمه المتزن العادل ، بلا خوف ولا وَجَل ، لا يحابي ولا يُماري ، ولا يتبع المطامع .

كان فقيدُنا وفيًّا ، صادقًا ، سهل المعشر ، دمث الخلق ، ذا دين متين ، وتقوى ويقين ، وكانت ترد عليه المسائل الفقهية والقانونية ، فيجيب عنها بأحسن جواب ، وأتقن خطاب ، وبألطف عبارة ، فهو من محاسن حلب الشهباء .

كان رحمه الله مواظبًا على السنن النبوية ، والنوافل الشرعية ، والتلاوة القرآنية، حسن السمت ، رقيق القلب ، كامل العقل ، محبًّا للأولياء والصالحين ، يتأسّى بهم ، ويحفظ لأهل الفضل حقهم ومقدارهم ، هجّيراه الحديث عن السيّد النبهان رضي الله عنه ، يذكر مآثره وأحواله ، وحديثه عنه حديثُ المحبّ الواله ، الذي لا ينتهي إعجابه به ، لأنه عرفه معرفة تامة ، لذلك لزمه بصدق ، وكان يقول بين الفينة والفينة : ما رأت عيني مثل سيدنا النبهان رضي الله عنه .

أمّا علمه : فقد حفظ في مقتبل العمر القرآن الكريم بإتقان ، وكان حسن الحفظ سريع الفهم ، وكان أستاذنا الفقيه الشيخ محمد الملاح رحمه الله معجبًا به ، وحدّثني مرة عنه بأنه يستظهر عن ظهر قلب ( تنوير الأبصار ) لشيخ الحنفية التِمرْتاشي ( المتوفى سنة 1004 هـ ) ، وهو متن متين كبير في الفقه الحنفي ، وفي يوم سألتُ المرحوم - وكان عندي في البيت - عن ذلك فأجابني : نعم أحفظه إلا ما يتعلّق بباب العبيد . وقد شرح الإمام الحصكفي ( المتوفى سنة 1088 هـ ) بدمشق (تنويرَ الأبصار) ، وسمّاه (الدر المختار) ، وجاء بعده العلامة ( محمد أمين ) الشهير بـ ( ابن عابدين ) ( المتوفى سنة 1252 هـ ) بدمشق ، وعمل عليه حاشية سمّاها ( رد المحتار على الدر المختار ) ، ثم جاء نجله ( محمد علاء الدين ابن عابدين ) ( المتوفى سنة 1306 هـ ) بدمشق فأكمل حاشية والده وسماها ( قرة عيون الأخيار لتكملة رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار ) ثم جاء فقيدنا العلامة الخضر فعكف على هذه الكتب ودرّسها وعمل فهرسًا لحاشية ابن عابدين نحو دائرة معارف الفقه الإسلامي ، طبعت في المطبعة السورية بحلب 1383 هـ ـ 1963 م ، لم يسبق لها مثيل ، بل كان لها شهرة واسعة ، وقد أثنى عليها كبار العلماء أمثال الشيخ مصطفى الزرقا والدكتور معروف الدواليبي وغيرهما ، ثم عُني فقيدنا الحبيب رحمه الله بكتاب ( إعلاء السنن ) للعلامة الفقيه الحنفي ظَفَر أحمد العثماني التهانوي ، وهو كتاب في الفقه الحنفي ، عني فيه بالأدلة من القرآن والحديث والآثار ، وأحسن طبعات هذا الكتاب الذي بلغ عدد أجزائه عشرين جزءًا مع الفهارس ، طبع في كراتشي ، ثم جاء فقيدنا الغالي رحمه الله بعد الدرس والتمحيص والتدقيق فنخل حاشية ابن عابدين وإعلاء السنن وألف كتابه الرصين المحكم المسمى بـ( المختار من إعلاء السنن ورد المحتار جمع للأحكام والآثار ) في أربعة مجلدات كبار ، وقد تفضّل المرحوم بإهدائي نسخة منها ، وانتفعتُ بها بحمد الله .

وأودّ من أخي الحبيب الأستاذ المهندس الشيخ نبيل بن أحمد مهدي الخضر ، والأخ العزيز العالم الجهبذ الأستاذ الدكتور بكري الشيخ أمين والعلامة الشيخ عدنان الغشيم ، وبعض إخوان الفقيد النجباء أن يقدموه للطبع ، ويعدّ فضيلة الأستاذ الدكتور بكري ترجمة حافلة وافية عن الأستاذ رحمه الله تليقُ به ، ويكون هذا من العلم الذي ينتفع به المرحوم بعد وفاته .

وقد درّس العلامة المرحوم كتبًا كثيرة ، بالإضافة إلى حاشية ابن عابدين :

1 . شرح الموطأ للزرقاني .

2 . الموافقات للشاطبي .

3. بهجة النفوس لابن أبي جمرة .

4 . الأشباه والنظائر للسيوطي .

5 . الاختيار في تعليل المختار للموصلي .

6 . حاشية نسمات الأسحار على شرح إفاضة الأنوار على المنار لابن عابدين .

وغيرها .

وكان رحمه الله كثير المطالعة ، لا يضيع وقته في غير فائدة ، زرته مرة في بيته بعد العشاء فحدثني عن كتاب أهدي له من مؤلفه من المدينة المنورة في شرح صحيح مسلم ، وعدد أجزائه أكثر من ثلاثين جزءًا ، بأنه أوشك على قراءته ، وهو مسرور بهذا الشرح كثيرا ، وقد أُنسيت اسم الكتاب والمؤلف وعدد الأجزاء .

وكان رحمه الله له نشاط الشباب ، وهمة الرجال الأشداء ، في النهل من العلم ، وحبّ التعليم مع بلوغه عمرًا كبيرًا ، فكان منهمكا في بث العلم ، يحضر مجلسه صفوةٌ من العلماء والنبهاء والفطناء ، وقد فازوا منه بأوفر نصيب ، وكان عالما محققا مدققا غواصًا في المسائل كثير التبحر ملئ علمًا وفهما وذوقًا ، كان له جلدٌ في نشر العلم ، وبخاصة علم الفقه . وله تحليلات حسنة في علم العربية . وما زال مجدًّا في نشر العلم حتى أصبح يشار إليه بالبنان في حلب مدينة العلم والعرفان ، وقد وهب حياته لخدمة الناس ، وكان يحب الكمال ومعالي الأمور وتأبى نفسه الدنايا .

رحمه الله رحمة واسعة ، وأسكنه فسيح جنان الخلد في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء .

أتقدّم بالتعازي لأخي الحبيب المهندس الأستاذ نبيل وكل أسرة الفقيد والأستاذ الدكتور بكري الشيخ أمين ، والأستاذ المهندس عبد القادر الدبّاس ، وكل أحباب الأستاذ وطلابه وأهالي حلب قاطبة .

سلام عليك في الأولين والآخرين ، يا حبيبي يا عيني ، يا درة الفقهاء ، يا مفخرة حلب، ويا كوكب الشهباء ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

وأنا في وقت كتابة هذه الترجمة والتعزية بلغني نبأ وفاة أخينا الحبيب الحاج محمد لولو رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه الله فسيح جنانه ، وتعازينا لأهله وذويه وأولاده . وقد زرناه في صبيحة يوم بمعية الفقيد الخضر قبل سنوات ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسّلم .

أ . د . محمود بن يوسف فجّال

الرياض 20 / ربيع الثاني / 1434 هـ

 

كتب الدكتور عثمان العمر :

 

 بسم الله الرحمن الرحيم

بمزيد من اﻷسى والحزن والتسليم لقضاء الله وقدره تلقينا نبأ وفاة علامة حلب وفقيهها اﻷستاذ الوزير المحامي أحمد مهدي خضر أبو حنيفة الصغير كان إحسانا يمشي على اﻷرض ذاكرا لله متواضعا غاية التواضع يمشي في قضاء حاجة اﻷرملة والمسكين يساعد الفقراء والمساكين له مجالس علم يحضرها كبار العلماء حضرت له درسا في الحديث وكان من الحضور العلامة الشيخ أحمد القلاش كما كان يقرأ بين يديه اﻷستاذ الدكتور بكري الشيخ أمين أسس دار اﻷرقم بن أبي اﻷرقم ودرس فيها سنين طوال ولم يأخذ مقابل تدريسه مادة بل كان يدفع من ماله كما عما مديراً لدار نهضة العلوم الشرعية من غير مقابل زاهداً في الدنيا محباً للأولياء والصالحين فانياً بحبه لسيدنا النبهان زرته في بيته مع المشرف على موقع أحباب الكلتاوية  والموقع يترجم لمن شغل منصب إدارة الكلتاوية لفترة من الفترات ولما سألناه عن مواليده كانت إجابة المرحوم اﻷستاذ أحمد مهدي الخضر وﻻدتي سنة تعرفي على سيدنا النبهان الجلوس معه يذكرك بالله ويربطك به بالحكم ينطق إذا استمعت لحديثه أحسست أنك أمام جبل من علم كثير التفكر ﻻ يتكلم إﻻ بحكمة أو حكم فقهي أو موعظة حسنة طبت حيا وميتا عمنا وأستاذنا أبا نبيل اليوم يوم لقائك للأحباب الذين سبقوك إلى الجنة أقرئهم منا السلام أذكرنا عندهم .نسأل الله أن يجعلك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

 

الأستاذ الشيخ القاضي العلامة أحمد مهدي خضر 

 

ترجمة موجزة بقلم ابنه المهندس نبيل خضر أرسلها لموقع أحباب الكلتاوية


أحمد بن محمد مهدي خضر (1341-1434) هـ - (1923-2013) مـ

 

المولد : ولد في حزيران – 1923

 

النشأة : تعلم حياكة النسيج اليدوي بعد تعلم الحساب والقرآن الكريم في كُتّاب الشيخ عاشور بدون دراسة الابتدائية في المدارس الرسمية ، وقد أتم حفظ القرآن الكريم بسن مبكرة وكان يعتبر هذا أكبر فضل من الله عليه.

دخل الخسروية ( الثانوية الشرعية في حلب ) عام 1937 وداوم عاماً ثم قدم فحصاً فقبل رسمياً في الصف الأول الشرعي وتخرج منها عام 1945 وحصل على الكفاءة بنفس العام مع الثانوية الشرعية ثم حصل على البكالوريا ( العامة الثانية ) عام 1946 وانتسب فيها لكلية الحقوق وتخرج منها عام 1949 بعد 3 سنوات بالدرجة الأولى.
وبعد أن كلّف بالاستعداد للايفاد إلى مصر لدراسة الدكتوراه على حساب الجامعة ، أوفد فجأة أحد المنتسبين لبعض الأحزاب مكانه ظلماً وليس من الأوائل وكان ذلك الحرمان من الإيفاد خيراً له ديناً.

 

عمله:

 

عين قاضياً شرعياً أواخر عام 1949 ومارس القضاء منذ 11/1/1950 وحتى أواخر عام 1953 ثم باشر المحاماة مباشرة حتى تقاعد أواخر عام 2003 ( أي بعد نحو خمسين عاماً في المحاماة).

وخلال المحاماة أسندت إليه وزارة الأوقاف الاسلامية في سوريا عام 1963
فدعا إلى مؤتمر الوزراء الأوقاف الاسلامية وانتخب رئيساً لمؤتمر وزراء الأوقاف في البلاد العربية وأول خطاب له جاء فيه التوجيه لثروات أوقاف المسلمين لغايات الواقفين الاسلاميين وتخصيص جزء منها لنشر الاسلام في افريقيا ومكافحة الصهيونية في هذه القارة وأيدت الدولة ذلك ولكن سرعان ما جاء كتاب من وزارة الخارجية الأميركية عن طريق السفارة السورية في واشنطن إلى وزارة الخارجية في سوريا للتساؤل عن الهدف من مكافحة الصهيونية في افريقيا وطلب ايضاحات عن ذلك واتفق الرأي مع وزير الخارجية آنذاك بعدم الرد على الطلب ، وكان وزير الخارجية عوناً له في مشاريع الخير ويرسل له وفود الدول الافريقية لصلة ذلك بمشروعه بإرسال عشرون بعثة إلى عشرين بلداً افريقياً لنشر الدعوة الاسلامية فيها ولتوثيق الصلة مع العالم الاسلامي .

كما جهز مشروع لربط القرى والنواحي والأقضية والمحافظات السورية في خطته لاعداد كافة مساجد سوريا لمكافحة الأميّة فيها.

تولى تدريس الديانة في الكلية الاسلامية بحلب لمدة عامين بعد اعتزال القضاء وخلال الفترة الأولى من المحاماة وقبل ذلك درّس في ثانوية الصنائع في حلب وثانوية الفتاة العربية وقبل ذلك درّس قواعد اللغة العربية في مدرسة ليلية في جامع العثمانية بحلب وذلك بدءاً من عام 1368 هـ - 1948 مـ وكانت للعمال المحترفين الذين يعملون في النهار ويتفرغون للدراسة ليلاً وكان ذلك خلال دراسة الحقوق في الجامعة السورية في دمشق .
درّس في المدرسة الشرعية في منبج مادة الفرائض حسبة لله لمدة 18 عاماً.
كما تولى إدارة مدرسة الكلتاوية لمدة عامين ونيف.

دروسه في جوامع حلب :

جامع النور في سيف الدولة ( بعد عصر يوم الجمعة + صباح السبت )

جامع العادلية (بعد صلاة العشاء يوم الخميس )

جامع الغفران ( بعد صلاة العشاء يوم الثلاثاء )ما عدا الدروس التي كانت تقام في منزله ومنازل طلابه

من أهم الكتب التي قام بتدريسها :

حاشية ابن عابدين – الموافقات للشاطبي – موطأ الامام مالك – حياة الصحابة للكندهلوي – رياض الصالحين – الاختيار – نسمات الأسحار – بهجة النفوس – الأدب النبوي – بلوغ المرام – نيل الأوطار للشوكاني

بالإضافة للمواعظ الأخلاقية العملية والرقائق .

آثاره العلمية :

أول من صنف فهرس عصري لحاشية ابن عابدين مقارناً مع القانون وطبع عام 1963
هو صاحب فكرة انشاء الموسوعة الفقهية في الكويت التي تمت بفضل الله.
صنف كتاب المختار الجامع للأحكام والآثار من كتابي رد المحتار(حاشية ابن عابدين) وإعلاء السنن ولكنه لم ينشر بعد.بالإضافة لإصداره العديد من الفتاوى .

أساتذته و شيوخه :

كان يعتبر السيد النبهان شيخه الوحيد

أما أساتذته فنذكر منهم : الأستاذ أمين عيروض – الشيخ مصطفى الزرقا – الشيخ ناجي منصور – الشيخ علي الطنطاوي.

من تلاميذه :

الشيخ يوسف هنداوي مدير الجامع الأموي الكبير في حلب وخطيب جامع ابي حنيفة – الأستاذ كمال أوكودا الياباني والذي أسلم على يديه بفضل الله -حامد العمر من جزر القمر - عبد الله الصومالي وغيرهم الكثير.

و كان من المشايخ الأفاضل الذين يحضرون معه دروسه الشيخ أحمد قلاش والشيخ نعمان حبوش رحمهما الله والشيخ محمد عدنان الغشيم حفظه الله.

رحلاته 1955-1989 :

1-إلى القدس والمسجد الأقصى والصخرة والصلاة فيها ومقام سليمان وداوود
2-
المملكة العربية السعودية في حجتين وعدة عمر وقد أكرمه الله بالدخول إلى الكعبة المشرفة والصلاة فيها.

ومن البلاد التي زارها : مصر – تركيا – الكويت – العراق - روسيا – فرنسا – الأندلس – يوغوسلافيا

من صحبته وعلاقته بالسيد النبهان:

كتب بخط يده ما يلي:

المرحلة الهامة في حياتي: منذ تعرفت على السيد الشيخ محمد النبهان ودخلت وكيلاً عنه وعن جماعته محامياً في محكمة أمن الدولة في دمشق ففرج الله كربهم وكنت أتساءل عن مركز الشيخ الديني حتى رأيت في المنام أن الشيخ يقف على باب المسجد ينادي ( الصلاة ..الصلاة ) والناس كثيرون يمرون ولا يستجيبون وأكرمني الله بالاستجابة فدخلت المسجد للصلاة تلبية للنداء وكان في المسجد أقل من صف واحد فدخلت معهم في الصف. ورأيت ثانية أن السيد الشيخ النبهان على طرف طاولة وأنا على طرف مقابل وعلى الطاولة رسالة سألته بالمنام عنها فقال: هي وصية الله بك. ثم سألته بعد زمن عن هذه الرؤية فقال: نعم ..نعم، وقد أيدها وهو يعلمها وينفذها ولله الحمد وبهذا لم يبقَ لي شكٌ أنه المنحة الالهية لي في هذه الرؤى وقد رأيت في المنام أنه يقول أنه أفضل أهل عصره فسألته يقظة فقال: نعم إن ذلك فضل الله وكان يقول : أنا فضل الله.
والله تعالى أعلم

وفاته:

توفي صباح يوم الخميس 18/ ربيع الثاني / 1434 هـ الموافق لـ 28/ شباط /2013 عن عمر يناهز التسعين عاماً رحمه الله وأدخله فسيح جناته من غير حساب ولا عقاب ولا عتاب مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً كما كان يدعو في آخر أيامه.

ولده : محمد نبيل خضر 

 

كتب الشيخ الدكتور محمد بشير حداد :

 

نتقدم بصادق العزاء للسادة علماء حلب و السادة علماء سوريا وأهل حلب الكرام بوفاة العلامة الفقيه القانوني المحامي معالي وزير الأوقاف السوري الأسبق الشيخ( أحمد مهدي خضر ) رحمه الله أبا نبيل .

وهو من خريجي الخسروية القدامى ومن أترابه وأصدقائه القاضي الشيخ عبد الأعلى العلبي رحمهما الله ..

وقد توفي اليوم الخميس في 17 ربيع الآخر 1434 عن عمر ناهز التسعين في منزله بمدينة حلب .

وهو من أكثر من رأيت في حياتي تعبدا وورعا وخشية لله وحباله وحباً للصالحين وعطفاً وبراً وصلة بالناس .

أحببته في سني عمري الأولى حين أصدر فهرسته الفنية المتقنة لحاشية ابن عابدين ..

ثم اقتربت منه في بداية السبعينيات حين حولت (موتنانا ) في مدينة حلب بهمة شيخنا محمد النبهان وقراره من ملهى إلى مسجد شهير يعرف اليوم بمسجد (الفرقان ) حيث كنت حينها في صحبة عمي الشيخ محمد منير حداد رحمه الله نتردد عليه يوميا لصلاة المغرب والعشاء ,وقد صلينا في المسجد التراويح لأول مرة في العام الأول والثاني لافتتاحه مسجدا , وكان عدد المصلين لايتجاوز العشرة في منطقة وقتها على طرف المدينة.. وكنا نأوي إليه في المكتب والبيت والمنتديات بصحبة أفاضل أماجد رحمهم الله .

 

ومن ورعه أنه لم يكن يتوكل في مرافعة إلا إذا تيقن أن الحق مع موكله ومنها أنه وقد تولى إدارة مدرسة دار نهضة العلوم الشرعية إثر استقالة عمي الشيخ محمد منير حداد رحمهم الله من إدارتها لم يتلقى قرشا واحدا من راتب الإدارة المقرر للمدير, وكذلك كان عمي الشيخ منير وقد أدارا المدرسة تطوعا وخدمة للعلم وطلابه ..

 

وكانت ملكته الفقهية ومكنته تميزه عن غيره ,وفكره المنظم التحليلي يجعلك تنصت لرؤاه وتحليله ومنطقه ..

ولاغرابة في ذلك خريج الخسروية النبيه أن يكون كذلك فهكذا طلابها النجباء القدامى

رواد في الفقه والعلم ..

أتقدم بصادق العزاء لآسرة الفقيد وآله وطلابه ومحبيه ..

تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته

وإنا لله وإنا إليه راجعون ..

 

كتب الدكتور محمود أبو الهدى الحسيني :

أحمد مهدي الخضر ... في رحاب ربه

 

إذا أردت رؤية ولي صالح في لباس ( الأفندي ) فانظر إلى العلامة الأستاذ أحمد مهدي خضر...

إنه ( مصطفى الزرقا ) المعاصر ...

تقي .. نقي .. يحب الأولياء .. ويسلك مسالك الورع ... واسع الرؤية ... فقيه الفكر .. قريب من سامعه ... متواضع بمضمون كبير رفيع.

لن أنسى يا أستاذنا دروسك الطويلة الماتعة في جامع العادلية ...

ولن أنسى حلاوة منطقك ... وعذوبة مجلسك.

رحمك الله ... وجعلك في مقربيه...

وستبقى في قلوبنا رمز علم وعمل وبهاء.

كتب الشيخ عبد الله مسعود :في ذمة الله الأستاذ الشيخ أحمد مهدي الخضر رحمه الله

الفقيه العالم،والتقيِّ الصالح،والرَّباني التالي لكتاب الله والحافظ له،فقيه النفس،

الأستاذ الشيخ أحمد مهدي الخضر،القاضي ووزير الأوقاف الأسبق.

لكِ الله ياأمَّة الإسلام...

لكِ الله ياحلب الشهباء...

لكمُ الله ياحملةَ العلم ،ورواد الفقه...

لكِ الله يأمَّتي :على هذه الكوارث والنكبات التي تحلُّ بكِ،ولانكاد نصحو من كارثة،ونكبة حتَّى تحلَّ بنا أخرى.حتى تكسّرت النُّصال على النصال...!

لوكان سهماً واحداً لاتقيتهُ ولكنّه سهم وثانٍ وثالثُ

لكِ الله ياأمتي... على الدمار والخراب في العقول والسلوك...

لكِ الله ياأمتي...على تهاوي البنيان،والعمران،وتدمير الأوابد التاريخية.

لكِ الله ياأمتي...على تضرج الرجال في الدماء المراقة...

لكِ الله ياأمتي...على الجراح النازفة،وصراخ اليتامى ,وعويل الثكالى.

لكِ الله ياأمتي...وقد تداعت علينا الأمم ،كما تداعى الأكلة إلى قصعتها،ورمتنا عن قوس واحدة..!

*أمل ورجاء

الأمل بالله...والرجاء والعطاء منه.سبحانه وتعالى:فـ{إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156] ، اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، (صحيح مسلم)

فاللهم يامُحوِّل الحول والأحوال- أَخْلِفْ لنا خَيْرًا-وحول حالنا وحال المسلمين إلى أحسن الأحوال,إنَّك الكبيرُ المتعال..

إنَّ فقد العلماء,رزءٌ جلل،وخطبٌ فادح،وثلمة في الإسلام،لاتُسدُّ إلا بمثلها. لأنهم شموسُ الهداية للأمة....!

*إنَّ مِنْ عادة الله في الشَّمس ،أنْ تَغِيبَ عندَ المَساءِ,وتشرقُ عند الصباح. وبين المغيب والإشراق،تتلألأ النُّجوم،ويُسفِرُ البدرُ...

فهل تستفيد الأمّةُ مِنْ سنّة الله الكونيَّة...!

فتُحضِّر النُّجوم من أبنائها،حتَّى يكونوا شُموسَ الإسلام,وبدور الهداية.. فيبقى الضِّياءُ مُنْتَشِراً،ومَشاعِلُ الهداية مَرفوعة..وراية الإسلام خفَّاقةً...!

*أمتنا ولاّدة للرجال

وموكبُ الأبرار موفورُ العَدَد مَادامتِ الأرْحامُ تَحْمِلُ الوَلَد

فَلمْلِمِي ياحلب آلامكِ...وضَمِّدي جرَاحَكِ...وَواسِى أبنائكِ...ورَمِّمِي آثارك... واعتَزِّي بدينكِ وعلمائكِ....فَإنَّكِ ولاَّدة الرِّجال’،رغْمَ صعابكِ

*فقيدنا رحمه الله:

من أسرة عُرفَتْ بالتقوى والصَّلاح،جدّه كان يُشار إليه بالتقوى والصلاح والزهد,

درسَ-الفقيد- في الكلية الشرعية بحلب[المدرسة الخسروية]وتلقَّى العلمَ على جهابذة العلماء فيها.

ودرسَ الحقوق في الجامعة السورية بدمشق،

عيِّنَ قاضِيَاًً’،ثمَّ استقال من القضاء،ليمارس المحاماة،وكان متخصصاً في الأحوال الشخصيَّة،

اختير وزيراً للأوقاف’،وكان أنشطَ وزيرٍ للأوقاف-في حدودِ عِلمِي-رغمَ مُدَّتهِ القصيرة،حيث قامَ بأول دعوة لاجتماع وزراء الأوقاف العرب في دمشق.

*نشره للعلم:

كان دؤوباً في العلم والتعليم،ذا همة عجيبة’،نهوماً في المطالعة،لايستغرق الكتاب بين يديه أياماً،حتى ينهي قراءته وتلخيصه..!

عطاؤه العلمي:

1-دروسه في الفقه الحنفي مقصودة،يحضرها الخيرة من شُداة العلم،وكانت حلقاته العلمية في جامع العادلية’،وجامع الغفران القريب من بيته.

2-كما كانت له حلقة مع كبار أهل العلم’،كالشيخ أحمد القلاش-رحمه الله-والدكتور بكري الشيخ آمين،والشيخ عدنان الغشيم,

3-تولَّى إدارة مدرسة النهضة الإسلامية(الكلتاوية)وكنتُ في أمانة السر في عهده،وكان يذهب إلى مدينة منبج للتدريس في مدرستها الشرعية،وكان عمله في المدرستين حسبة لوجه الله تعالى،-دون أجر مادي-

4-في مجال التأليف:

أخرج كتاب فهرس ابن عابدين الموسوعة الشهيرة في الفقه الحنفي في حلَّة جميلة

أعاد من خلال تدريسه الفقه بفهرسة موسعه جيدة ومفيدة في ثلاث مجلدات للكتاب.

 

*أخلاقه وتقواه:

كان دؤباً على العمل جاداً في أموره،متابعاً لها بدقة’،أذكر أنه كان يأتي أحياناً في الصباح الباكر إلى مدرسة النهضة الكلتاوية –حين كان مديراً لها-كان يأتي من منزله بسيف الدولة إلى المدرسة سيراً على قدميهِ،حيث لم تكن المواصلات مؤمنة..!

تواضعه وزهده:كان على جانب كبير من التواضع،وخاصة من كان يعتقد صلاحهم،فحاله عجيب معهم في بذل ماله وجاهه تجاههم.

وهذه الأخلاق تركت أثرها في نفوس طلابه حبَّا واحتراماً له.

أما زهده فقد أسلفنا عن زهد جده الذي اشتهر بأنه كان أزهد الناس في زمانه,فإن فقيدنا لم يخلف ديناراً ولا درهماً،ولم تظهر الدراهم أعناقها طيلة حياته...رغم مكانته الاجتماعية والعلمية..!

*كانت له صلة خاصة ومتميزة معَ السيد الجليل الشيخ محمد النبَّهان-رحمه الله-وغيره من العلماء العاملين،والأولياء الصالحين،محبَّا لهم.

*حافظاً لكتاب الله دائم التلاوة له،يقول أحد أصحابه: رافقته من حلب لدمشق’،فلم يفتر عن تلاوة القرآن من حلب لدمشق.

محبّاً للخير مساعداً للفقراء.

*شهادة:

قال لي عمِّي العلاَّمة الشيخ محمد سعيد المسعود –مفتي الباب- رحمهُ الله،سلّم على الأستاذ أحمد،وقل له:إنَّ الوزارة،لم ترفع قدره،ولم يحطَّ من مكانته،تركهُ لها,إشارة إلى تسلّمه وزارة الأوقاف السورية.ثمَّ تغيير الوزارة.وسبب تركه للوزارة ظاهرة النشاط الديني في وزارة الأوقاف،كما قال لنا...!

*صلتي به:

لقد عمِلتُ معهُ عندمَا كان مديراً لدار نهضة العلوم الشرعية (الكلتاوية) ,وأحدَثَ مركزاً لتعليم القرآن ورأسهُ صديقه القاضي الشرعي الشيخ عبد الأعلى علبي,وكنت معه فيه،بالإضافة إلى الأخ الشيخ أحمد مؤذن.

آخر لقاء الشيخ منذ أقل من سنة مع ثلة من أهل العلم فيهم أخي الأكبر الشيخ محمد زكريا المسعود،والشيخ الدكتور أبو الفتح بيانوني،والشيخ خالد السيد علي والشيخ أحمد عقلة عيدو والشيخ أحمد مؤذن,وولدي محمد.

*نبأ الوفاة والتعزية:

كنتُ في مزدلفة بعد العشاء من ليلة الجمعة 19 من ربيع الثاني 1434الموافق1/3/م2013م مع إخوة كرام من طلبة العلم،الشيخ محمد حسن حمو وأولاده،وفيهم من طلابه فنعوا إلينا نبأ وفاة الشيخ أحمد مهدي الخضر الذي بثّته قناة حلب اليوم،فترحمنا عليه وذكرنا مآثره.

*وفي صبيحة يوم الجمعة بعد الصلاة في الحرم المكي الشريف،ذهبتُ لمجلس ذكر الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله‘،وجاء ذكر وفاة الشيخ والترحم عليه وقراءة الفاتحة له.

وألقيتُ كلمة في المجلس ذكرت فيها مكانة العلماء،والخسارة الفادحة بفقدهم,وبيَّت فضل الشيخ ومكانته العلمية،وخسارة الأمَّة بقده،وفقد أمثاله.

ختاماً أقول:

لقد توفي الشيخ عن عمر ناهز التسعين قضاه في العلم والعمل،وآن له أن يسعد بلقاء ربِّه إن شاء الله تعالى.

اللهم ارحم شيخنا رحمة واسعة, واحشرنا معه في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

تحت لواء سيدنا رسول الله ‘،واجبر مصاب الأمَّة به وبأمثاله من العلماء الربانيين.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العلمين. عبد الله مسعود

مكة المكرمة:19/4/1434هـالموافق1/3/2013م

 

كتب الشيخ ماجد درويش :

 

إنا لله وإنا إليه راجعون

 

بكل الحزن ننعي إلى العالم الإسلامي علما من أعلام الفقه الحنفي والقانون والسياسة الأستاذ المعمَّر

 

أحمد مهدي خضر الحلبي الحنفي،

 

الذي وافته المنية صباح اليوم في حلب بعد غيبوبة دامت يومين، رحمه الله تعالى رحمة واسعة، وتقبله عنده في زمرة الصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك رفيقا.

 

لقد كان أستاذنا رحمه الله من عمالقة القانون في الوطن العربي حيث شغل في ستينيات القرن المنصرم منصب الأمين العام لاتحاد الحقوقيين العرب، كما شغل منصب وزير الأوقاف زمن رئاسة أمين الحافظ إلا أنه لم يستمر فيها حيث استقال من الوزارة تضامنا مع العلامة الشيخ محمد الحامد رحمه الله تعالى في خلافه مع ( أبو عبدو ).

 

وقد كان لشيخنا منذ مطلع الثمانين درس في حاشية ابن عابدين تولد عنه فهرسة قانونية للحاشية هي من مفاخر حلب الشهباء في العلوم، وقد تكرم بإهدائي نسخة منها عليها خطه الجميل.

 

كما كانت له دروس في شرح ابن أبي جمرة على مختصره لصحيح الإمام البخاري، وآخر في شرح الزرقاني على الموطأ.

 

وقد أكرمني الله تعالى بحضور مجالس عدة من دروسه القيمة صحبة شيخنا محدِّث حلب محمد عدنان الغشيم حفظه الله تعالى ورعاه.

 

وفي هذه المحنة الأخيرة التي تعصف بسوريا عامة وبحلب خاصة، تنادى علماء حلب الشهباء وكتبوا نداء لإغاثة الملهوفين ووقعوا عليه، غير آبهين بتهديدات الظالمين، وتهويلات المرجفين . وكان الأستاذ رحمه الله تعالى من جملة الموقعين.

 

وسوف يصلى على جثمانه الطاهر عصر اليوم في مسجد الغفران في حلب.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

رحمك الله تعالى يا أستاذنا وتقبلك في الصالحين، وأنزلك عليين. آمين.

 

 

كتب الشيخ مجد مكي:

 

أحمد مهدي الخضر صار إلى ربه ... ( يرحمنا الله وإياه ..)

. من البر والوفاء إذا سمع المسلم بوفاة من يعلم عنه خيرا أن ينشره ويذيعه وينميه ...

أحمد مهدي الخضر الرجل الذي شغل موقع مدير أوقاف حلب في سبعينات وثمانينات القرن الماضي

اتصل به حافظ الأسد سنة 1980 وطلب منه توزيع فتوى على علماء حلب وأئمة مساجدها بتكفير جماعة الإخوان المسلمين . أجابه هذا أمر صعب ولا يمكن أن يكون ..!!!

أدعو الله له أن يجد هذا الموقف في صحائف أعماله ويثقل به ميزانه ..

ورحمه الله وأحسن نزله وتقبله في الصالحين .

والعزاء فيه لأسرته ومحبيه ولأسرة العلم في شام البركة والإيمان

اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله .

وإنا لله وإنا إليه راجعون