آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار
الشيخ : حسين علي كنو



مرات القراءة:6613    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الشيخ الفقيه الأستاذ: حسين علي كنو

 


المولد والنشأة:

هو من مواليد 1958 والمسجل رسمياً 1956 ولد في قرية العطشانة التابعة لمنطقة منبج

التحصيل العلمي:

درس الإبتدائية في قرية المهدوم بجانب قريته ثم انتسب إلى المدرسة الكلتاوية في حلب فالتحق فيها عام 1971 وتخرج فيها عام 1977م

تشرف بالأخذ عن السيد النبهان وهو في المدرسة الكلتاوية ثلاث سنوات

بعد أن تخرج من الكلتاوية عمل أميناً للمكتبة فيها عام 1978 ثم عملاً موجهاً ليلياً فيها حتى عام 1981م


درس بعد ذلك فيها مادة الفقه الشافعي والحديث ( المنهل ) والمنطق والأصول والنحو وهو لايزال مدرساً فيها

التحق بالأزهر الشريف _ كلية الشريعة الإسلامية_ عام 1977_1978 وتخرج عام 1981م

عمله :

عمل إماماً وخطيباً في العديد من مساجد حلب الشهباء فاستلم جامع حسين فتال في باب النصر ثلاث سنوات بعد تخرجه واستلم لأشهر جامع السيد البدوي في الأشرفيوخطب في جامع الأبراج وفي قرية تل كلبة ومنذ عام 1981م هو إمام في جامع بان قوسا في منطقة باب الحديد في حلب الشهباء ولايزال فيه إلى تاريخ هذه الترجمة

والشيخ حسين يعتبر من المدرسين المتمكنين في مادة الفقه لايكتفي بإصدار الأحكام الفقهية وإنما يتبع الحكم بالدليل

من شيوخه :

الشيخ عبد الرحيم الحوت
الشيخ صالح بشير
الشيخ عبد الباسط حسون
الشيخ صالح حميدي الناصر
الشيخ عبد الفتاح الشيخ
الشيخ محمود الجوهري
الشيخ عبد السلام الذهبي
الشيخ محمود فجال
الأستاذ حسان فرفوطي

وأما السيد النبهان فهو المرشد والمربي

كان له جلسة هو والشيخ أمين مشاعل رحمه الله مع الشيخ نذير حامد في كتاب أوضح المسالك
قال له السيد النتبهان : بدك تصير منيح وهي باللهجة اللحبية
سألته عن الكلتاوية فقال : أتمنى أن يكون آخر عهدي في الدنيا أن أكون فيها وأنا في الكلتاوية مدرساً

من زملائه في الدراسة:

أحمد العلي الفياض
أحمد عيدو العكلة
عبد اللطيف رشواني
عبد الله الشامي
عبد الهادي بدلة
محمد ضياء الدين ملاحفجي
محمود غزال

هذه الترجمة أخذها موقع أحباب الكلتاوية من الشيخ حسين كنو حفظه الله في جامع بان قوسا بحضور الشيخ مصطفى كنو والشيخ محمود غزال والشيخ عبد الرحمن الحوت

20/5/2008



نعي الشيخ الفقيه حسين كنو رحمه الله

 لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، حادث عظيم ، وخطب جلل. نزعت اليوم عمامة من عمائم الفقه الشافعي في حلب وضواحيها ، من بلاد الشام. أعظم الله أجر الأمة وعوض المسلمين خيراً في علمائهم.

إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإنا على فراقك يا أخي الشيخ حسين لمحزونون ، ولا نقول إلا ما يرضي الرب ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.


التفاصيل