آخر المواضيع
اخترنا لكم




  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار
الشيخ أحمد ناصر حوت رحمه الله



مرات القراءة:7329    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

   الشيخ أحمد حوت

1370 - 1438هـ/ 1951  2017م

 

ترجمة الحاج أحمد ناصر حوت رحمه الله- كما جاءت في كتاب «الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان» (ج1 صفحة 109).

العالم الأديب، واللغوي الأريب، الشيخ أحمد بن ناصر بن محمد بن ناصر بن حسين-الملقب ب«حوت» بن حمود بن خضير.

 ولادته:

ولد في حلب القديمة، في حي قارلق -ويعني بالتركية: معمل الثلج- فنشأ وترعرع فيه.

يرجع نسبه من جهة أم جده إلى آل البيت من السادة الحسينية الرفاعية، وانتسابه لآل البيت من طريق جدته لأمه.

وأما من جهة والده فله قرابة عمومة مع العارف بالله سيدنا الشيخ محمد النبهان -رضي الله عنه-، مثل كل آل حوت الذين يلتقون مع السيد النبهان في حمود بن خضر،  أو خضير، كما اشتهر، الذي بـهِ يدعى قومه بـ (الخضيرات) ويرجع نسبه إلى القبائل العربية الزبيدية القحطانية من اليمن عنده أربعة أولاد: أكبرهم حسين الملقب بـ (حوت) وإليه نسبة المترجم، والثاني: حسن، والثالث: أحمد الملقب بـ (غانم) لكرمه، ورابعهم: نبهان وهو جدُّ سيدنا النبهان رضي الله عنه.   

دراسته:

درس الابتدائية في مدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم انتقل إلى المدرسة الخسروية، التي كانت تسمى أزهر الشام؛ لقوة علمائها وتبحرهم في العلوم، فأكمل فيها المرحلة الإعدادية والثانوية، وتخرج فيها، ونال شهادتها عام 1970م.

من زملائه فيها: الشيخ محمد عدنان كاتبي، والدكتور عبد السلام الراغب، والأستاذ مأمون نجم.

من شيوخه في الخسروية:

الشيخ عبد الله سراج الدين، والشيخ أحمد القلاش(1)، والشيخ نجيب

خياطة، والشيخ عبد الوهاب سُكَّرْ(2)، والشيخ عبد الرحمن زين العابدين،

والشيخ طاهر خير الله(3)، والشيخ بكري رجب، والشيخ محمد الحكيم(4) ، والشيخ محمد أديب حَسُّون، رحمهم الله.

ومن خارج الخسروية: الشيخ الدكتور محمود فجّال، رحمه الله.

انتسب بعدها إلى الأزهر الشريف (كلية اللغة العربية) عام 1971م، وتخرج فيها عام 1975م.

عمله:

عمل -رحمه الله- في التعليم والخَطابة، ففي أول أمره ابتدأ بتدريس علم النحو في مدرسة الكلتاوية (دار نهضة العلوم الشرعية) بحلب من عام 1975م إلى 1979م، يقول صديقه الدكتور عثمان عمر المحمد: (وفي هذا العام توجه لبيت الله حاجًّا بصحبة والديه، وهي حجته الأولى، وكانت الرحلة برًّا ترافقنا فيها) .

ارتحل بعدها إلى المملكة العربية السعودية، في مطلع عام 1980م، وتعاقد معه المعهد الثانوي الصناعي في مدينة الدمام، بالمنطقة الشرقية، وتولى تدريس بعض العلوم في اللغة العربية، والعلوم الدينية، وكان خطيبًا لأحد الجوامع الكبيرة هناك، واستمر أربعة عشر عامًا.

عاد بعدها في عام 1995م إلى مدرسته الأولى، مدرسة الكلتاوية (دار نهضة العلوم الشرعية) في مدينة حلب، فأفاد منه الطلاب بتدريس علوم النحو والبلاغة والعروض، وكان ذلك إلى عام 2012م، مع أوقات انقطاع قليلة، وفي بعض الأوقات كان ينوب عن أخيه الشيخ محمود خطيب الجمعة على منبر جامع الكلتاوية.

تولى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع البراء، بحي الأعظمية بمدينة حلب، منذ عام 1996م حتى ذهابه مع أسرته إلى مصر سنة 2012م.

أسرته:

هو سليل أسرة ملتزمة أبًا وأمًّا وإخوةً وأخواتٍ، نشأ وترعرع  في عائلة تسير على منهج أهل الله، فمنذ أن أبصرت النورَ عيناه رأى والده الحاج ناصر حوت-رحمه الله- من الأصحاب المقربين لسيدنا الشيخ محمد النبهان ?.

له أربعة إخوة كلهم علماء من أحباب السيد النبهان -رضي الله عنه-  وهم:

الشيخ محمد حوت، رحمه الله.

الشيخ الدكتور محمود حوت.

الشيخ عبد الباسط حوت.

الشيخ عبد الله حوت (5)، رحمه الله.

وللشيخ أحمد خمسة أولاد: محمد، ومحمود، وحسام، وابنتان.

 

(الحاج ناصر حوت وولده الشيخ أحمد رحمهما الله)

من صفاته:

تمتَّع رحمه الله- بالنباهة، وعُرف منذ صغره بالذكاء والجِدّ، وقد لزم أهل العلم والتقوى منذ نعومة أظافره، وكان مع زملائه وأساتذته وشيوخه متحليًا بالأدب والتواضع والأخلاق الفاضلة، واشتُهر بلطافة معشره، وحٌسن حديثِهِ، وفصاحة كلامه، في الخَطابة والتدريس والمجالس العامة.

وكان إلى جانب ذلك كله بارًّا بوالديه، يشهد له بذلك القاصي والداني.  

 

في صحبة السيد النبهان رضي الله عنه:

نشأ وترعرع منذ نعومة أظفاره في كنف العارف بالله الشيخ محمد النبهان رضي الله عنه  فوالده الحاج ناصر حوت من أصحاب السيد النبهان المقربين، فشبّ الشيخ أحمد في رياض الكلتاوية، واستقى من معين سيدنا النبهان رضي الله عنه مع والده، حتى نال هذا البيت النبهاني وسامًا عظيًما من سيدنا محمد النبهان رضي الله عنه حين قال: (أشبه البيوت ببيتي بيت حج ناصر).

وقال رضي الله عنه: «عندي بيتان؛ أول بيت عندي بيت الحاج ناصر حوت، وبيت الحاج ناصر الناصر».

فالسيد النبهان كانت له عناية خاصة بالشيخ أحمد وإخوته وأسرته.

مرة كان الشيخ أحمد في حضرة سيدنا قبل انتقاله فقال له السيد: ابني! كيف هو والدك الحاج ناصر؟

قال الشيخ أحمد: يا سيدي يريد رضاك.

قال له السيد: كيف رجلاه؟

قال له الشيخ أحمد: كماهي لكن هو يريد رضاك.

قال له السيد: أنا راضٍ عن أبيك وأمك وإخوتك وأخواتك.

قال الشيخ أحمد: سيدي! وأنا؟

فقال له: أنت من باب أولى وأولى.

جاء أحد أصحاب سيدنا -رضي الله عنه- ليسأله عن صديق يصاحبه ويمشي معه فقال له السيد: من تريد؟  فقال له: سيدي فلان وأشار إلى أحدهم وهو يظنه من الخيرة ما رأيك به؟ فقال: لا. قال: فلان. قال: لا. قال: فلان. قال: لا. قال له سيدي من مع أمشي؟ قال: «صاحب وامشِ مع أحمد حوت، هذا منيح، هذا ابن عمي».

ونقل الشيخ محمد علي قايبال قال: كنا مرة عند سيدنا وكان الشيخ أحمد حوت صغيرًا وهو خارج الغرفة فقال لهم: «هذا ذاتي».

وأحدهم لمّح على الشيخ أحمد أمام سيدنا فقال له -رضي الله عنه-: «دير بالك تحكي على الشيخ أحمد» قالها عدة مرات.

وذات مرة كان السيد النبهان -رضي الله عنه- في غرفته يعطي مذاكرة خاصة لبعض إخوانه، فجاء الشيخ أحمد -وكان صغيرًا- ووقف عند الشباك لعله يحظى بشرف الدخول إلى السيد -رضي الله عنه- فمدّ سيدنا رأسه وقال: «هذا ابن الحاج ناصر أدخلوه».

كتب لي -رحمه الله تعالى-:

لقد بشر سيدنا عددًا من إخواننا بالجنة وأذكر واحدًا منهم وكنت حاضرًا في غرفة السيد وهو الحاج كاظم أبو دان وكان جالسًا بجوار سيدنا قال: يا سيدي أخاف أن أدخل النار يوم القيامة ولا أدخل الجنة فقال له السيد العظيم: لا تخف، قال: أتضمن لي ذلك؟ قال: نعم أضمن ذلك، وضرب على صدره الشريف تأكيدًا للضمان، فتمنى كل من كان حاضرًا أن يطلب ذلك الطلب، ولكن الأدب والهيبة منعتنا، ولكن رأيته في الرؤيا بعد انتقاله، فقلت له: يا سيدي! عكاشة بن محصن طلب من الرسول أن يكون من السبعين ألفًا الذين يدخلون الجنة من غير حساب ولا عذاب، فقال له: أنت منهم (6)، قلت: يا سيدي! وأنا منهم؟ فقال: نعم وأشار برأسه الشريف، أسال الله أن تكون رؤيا حق وإنها حق إن شاء الله تعالى، وإذا كان سيدي قد شفع للرجل العاق لوالدته والتارك للصلاة وهو لا يعرف سيدنا فنحن بمحبته وصحبته أملنا كبير بمرافقته إلى الجنة إن شاء الله.

يقول الشيخ أحمد -رحمه الله-: «كانت عناية السيد النبهان وأنظاره علينا حتى بعد انتقاله -رضي الله عنه- تشعرنا أنه معنا أينما كنا، وأذكر لكم شيئًا من ذلك جرى معي، فقد كنت متجهًا بسيارتي مع عائلتي من الدمام إلى الرياض لأرافق الشيخ منير حداد -رحمه الله- إلى المدينة المنورة، وبعدها إلى مكة للحج، وكان هناك تحويلات عند مداخل مدينة الرياض، والوقت أقرب إلى العشاء ففوجئت بمنعطف خطير لم أستطع الانعطاف معه خوفًا من انقلاب السيارة، فتابعت سائرًا في سيارتي، ولا أعلم ما سيواجهني من خطر، ففوجئت برصيف، وضربته، فقفزت السيارة واضطربت بقوة فصاحت أهلي يا سيدي! وإذا بصوت سيدنا يقول لي بكل قوة ووضوح: «لا تخف أنا معك» وبعد الرصيف كانت هناك أرض رملية مشت السيارة فيها قليلًا ثم توقفت، نعم أنا معك، والله ما شعرنا يومًا أن عنايته أو مدده نقص شعرة واحدة أبدًا، فجزاه عنا خير الجزاء وأتمه وأكمله، كما قال وقوله حق: «الشيخ الذي تحجبه عن مريده حفنة تراب ليس بشيخ».

سألته -رحمه الله- عن الأثر الذي تركه فيك السيد النبهان؟ فقال: حب السيد النبهان وحب الصحابة والاتباع.

وسألته -رحمه الله- عن الكلتاوية كيف يراها؟ وكيف يريدها أن تكون؟ فقال: أتمنى أن تدوم وأراها الحصن الحصين القوي للإسلام والمسلمين.

 

(بحضور الأستاذ الدكتور محمود فجال -رحمه الله والشيخ أحمد حوت -رحمه الله- والشيخ محمود حوت، وآخرون)

رؤيا:

رأت زوجته الصابرة سيدَنا النبهان -رضي الله عنه- قبل انتقال الشيخ أحمد بثلاثة أيام، رأته قد دخل بيتهم بجلال وهيبة عجيبة، وكان بيدها أثواب تخص الشيخ أحمد

-رحمه الله- من جُببٍ وعباءات، فقالت: يا سيدي هذه أغراض أحمد، فسيدنا أخذ العباءة السوداء ولَبِسها، وأمسك بقية أشياء الشيخ أحمد بيديه الشريفتين وهو ينظر إليها، ثم صعد إلى سلم، وبيده رشاش ماء، وبدأ يرش، ويغسل الحيطان ويرش عليها خصوصًا حتى غسّلها بالماء.  

مرضه ووفاته:

تُوُفِّي في 27 رمضان 1438هـ الموافق يوم الخميس 22 حزيران 2017م بعد معاناته مع المرض، ودفن في مدينة القاهرة، بمقبرة العاشر من رمضان، في منطقة الروبيكي.

رثاؤه:

رثاه تلميذه الشيخ إبراهيم الحمدو العمر (7) فقال:

هذه كلمات أخطها بدمع العين، وأتلوها بشجو الروح، وأترجمها بزفرات القلب، وأناجي بها روح أستاذي فضيلة الشيخ أحمد ناصر حوت:

اهنأ فقد طابَ المُقام بقربه*جُمعتْ لك الخيراتُ عند لقائه

لا تخشَ بعد الْيَوْم بُعدًا مؤلمًا*فالوصلُ طابَ بسعده و هنائه

و ارقدْ فقد لاقيتَ من ألمِ النوى*ما لا يُطيقُ الصخرُ من لأوائه

ما ضرَّ بُعدُ الدار إن لذَّ اللقا*يا ما ألذَّ الوصلَ بعد عَنائه

كمْ من قريبِ الدار ناءٍ وصلُهُ*و بعيدِها و الروحُ من جلسائه

كانتْ أماني القلب نظرةَ عاشقٍ*والآنَ أنتَ الضيفُ في أفنائه

تروي فؤادك من لذيذ شرابه*وتغضُّ طرفَك من شعاع ضيائه

والروحُ نشوى في مهاب جلاله*تُغضي حياءً في مقام رضائه

قد عِشْتَ تتلو من محاسنِ مدحه*ما يعجز الأفكار عند أدائه

تحدو القلوبُ إلى الحبيب بِهِمَّةٍ*وتقول : نِعْمَ الظلُّ في أفيائه

لو قيل : ما اللطف الظريف؟ بلفظة!*لاخترت (أحمد) دونما أسمائه

قد قال يومًا سيدي النبهان: « ذَا*من وُلْد ناصر» يا جميل ثنائه

نَسَبٌ كريمٌ نِيْطَ من شرف العلا*بِعُرَى المحبّة  وانْتِما آبائه

للسيّد النبهان إن تَنْسبْهُمُ*رشفوا لذيذ الحب من اندائه

لا يعرفونَ سِوى اتباعِ طريقِهِ*لا ينعُمُون بغيرِ ما نعمائه

فعليك من ربي سحائبُ رحمةٍ* وحباك من رضوانه وعطائه

واسحب ذيول العز في ساح الرضى*وافخر فأنت اليوم من ندمائه

 

مصادر الترجمة:

           الشيخ أحمد حوت -رحمه الله- مقابلة مباشرة في جامع البراء بحلب، يوم 14  أيار 2008م.

           مشاركات له في «منتدى النفحات النبهانية»، ببرنامج الواتساب، في المدة من 6 حزيران 2013م إلى 22 حزيران 2017م.

           أخوه الشيخ الدكتور محمود حوت، وأبناؤه مراسلةً كتابيةً.

 

الفهرس:

(1) الشيخ أحمد القلاش (1328-١٤٢٩هـ): عامل فقيه، ولد في حلب، تلقى العلم في المدارس العثمانية والشعبانية والإسماعيلية والخسروية على كبار الشيوخ، عمل إمامًا وخطيبًا في العديد من مساجد حلب، ومدرسًا في المدرسة الشعبانية والخسروية، وأستاذًا في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وتوفي فيها سنة 2008م. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر» (605).

(2) الشيخ عبد الوهاب سكر (1316-1406هـ): ولد في مدينة الباب، دَرَس العلوم في الخسروية على كبار الشيوخ، تخرج في الأزهر عام 1333هـ، أخذ الطريقة الرفاعية والنقشبندية، وعمل عطارًا مع استمراره في وعظ الناس، وأفاد طلاب العلم في الخسروية والشعبانية وثانوية المأمون ودار المعلمين وغيرها، له مؤلفات عديدة مطبوعة، توفي في حلب ودفن في مقبرة السفيري فيها. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر» ( 407).

(3) الشيخ طاهر خير الله (1341-1409هـ): ولد في حي حارة الباشا في حلب، دَرَس العلوم في الكلية الشرعية على كبار الشيوخ، وتخرج فيها عام 1364هـ، وتخرج في الأزهر عام 1372هـ، عمل مدرسًا في العديد من جوامع ومدارس حلب، توفي المدينة المنورة ودفن في البقيع. انظر«علماء حلب في القرن الرابع عشر» ( 441).

(4) الشيخ محمد الحكيم (1323-1400هـ): مفتي حلب وقاضيها، ولد في حلب، أنهى دراسة الخسروية عام 1345هـ، وأنهى دراسة كلية الحقوق بدمشق عام 1360هـ، شغل العديد من المناصب الإدارية والقضائية والشرعية في حلب وغيرها، توفي في حلب ودفن في مقبرة الشيخ جاكير. انظر «علماء حلب في القرن الرابع عشر» (381)، و«نثر الجواهر والدرر» (1314).

(5) الشيخ عبد الله ناصر حوت (١٣٨٥هـ-1410هـ): ولد في حلب، تخرج في المدرسة الكلتاوية (نهضة العلوم الشرعية)، ونال شهادتها عام 1984م، توفي في لبنان هو وصديقه الشيخ يوسف بن عبد الله النبهان في حادث سنة (١٤١٠هـ /1990م) (من أخيه الشيخ الدكتور محمود ناصر حوت، مراسلةً كتابيةً).

(6) رواه «البخاري» في «صحيحه» (كتاب الرقاق - باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب) حديث رقم [6541 ] 8: 112.

(7) الشيخ إبراهيم الحمدو العمر (1391هـ/1972م): ولد في مدينة السفيرة بحلب، تخرج في مدرسة الكلتاوية (دار نهضة العلوم الشرعية) ونال شهادتها عام ١٩٩٠م، عمل فيها موجهًا، ومدرّسًا، وأمين مكتبة، حصل على الماجستير من جامعة أم درمان في السودان، عمل مدرسًا وموجهًا في الكلتاوية، ويعمل الآن مفتيًا في المركز الرسمي للإفتاء في أبو ظبي. (عن الشيخ إبراهيم الحمدو العمر، مراسلةً كتابيةً).  

انظر كتاب «الدرر الحسان في تراجم أصحاب السيد النبهان» (ج1 صفحة109).