آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار
الشيخ : حسين أحمد المحمد



مرات القراءة:2362    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الشيخ : حسين أحمد المحمد

 


المولد:

في مقطع حجر صغير _ قرية تابعة لمنطقة منبج تقع جنوب منبج_ عام 1955 حسب القيود والميلاد الحقيقي 1952م

النشأة:

نشأت في أحد أحياء حلب الشعبية /كرم الميسر/

التحصيل العلمي :

في العام 1965 جاء زوج أختي محمد علي العيسى إلى بيتنا في حلب ليسجل أخاه محمد محروس العيسى في الكلتاوية ودعاني إلى التسجيل فيها مع أخيه فذهبت معه وتم تسجيل اسمي واسم أخيه وحدد يوم معين للإختبار الخطي وهنا بدأت معارضة والدتي على تسجيلي في الكلتاوية وأثّرت على والدي واشتدت المعارضة ، ويوم الإختبار التحريري هربت من البيت إلى الكلتاوية مشياً على الأقدام وحضرت افمتحان وحُدد يوم معين من أجل المقابلة، واشترط آنذاك حضور ولي الطالب لأخذ موافقته ، وكالعادة هربت من البيت لحضور المقابلة ولحق بي والدي ليمنعني من الإنتساب إلى الكلتاوية وعندما نودي باسمي دخلت إلى غرفة المقابلة ودخل معي والدي وكان سيدي النبهان قدس سره جالساً وبجانبه الشيخ محمد أديب حسون والشيخ محمود فجال وسأل سيدُنا رضي الله عنه والدي هل أنت موافق على دخول ابنك في المدرسة ؟ فقال : لاياشيخي ماني موافق أي ( لست موافقاً) فقال له سيدنا رضي الله عنه: ولماذا؟ فقال : أنا رجل كبير السن وابني هذا يساعدني في المصروف ، ولما سمعت ذلك سال الدمع من عيني خوفاً من أن أُرفض فقال الشيخ محمود فجال : سيدي انظر إلى الولد إنه يبكي فأجهشت بالبكاء فتوجه سيدنا إلى والدي فاستسلم للأمر وقال : ياسيدي أنا موافق لكن أمه غير موافقة وبدها توجّع راسي ولاأقدر على إقناعها فقال له سيدنا رضي الله عنه : ابعثها لعندي ثم قال لي : اذهب فأنت مقبول ففرحت وشعرت أني ملكت الدنيا وعاد والدي وبقيت في الكلتاوية مع الطلاب المقبولين ونمت أول ليلة في المدرسة وكأني _ بل شعرت _ في الجنة ، وجاءت والدتي تريد أن تأخذني فخرج إليها الشيخ محمد أديب حسون ليقنعها فما أفلح وخرج غيره فما أقنعها فخرج سيدنا رضي الله عنه وقا ل لها: ليش ما بدّك يتعلم ابنك ؟ قالت : أبوه رجل كبير وابني سيعمل ليقدم لنا فقال لها سيدنا رضي الله عنه: كم يطالع في اليوم؟ قالت ليرة أوليرتين فقال رضي الله عنه: اتركيه وأنا أعطيكِ كل شهر مئة ليرة وأعطاها مئة ليرة - ويومها كان راتب الثانوله رضي الله عنه: أبوه مريض فقال لها : ابعثيه حتى أرسله إلى الدكتور وأشتري له الدواء وفعلاً أرسلت والدي وبعثه سيدنا رضي الله عنه إلى الطبيب واشترى له الدواء . وبذلك أعتبر ولازلت أقر وأعترف أن سيدي وقرة عيني اشتراني من والدي ووالدتي ، وبقيت والدتي تأتي في كل شهر إلى سيدنا رضي الله عنه وتأخذ منه المئة ليرة لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر . وكان أخي الأكبر غير راض على تصرف والدتي حتى أقنعها بألا تأخذ من سيدنا رضي الله عنه شيئاً
وداومت مع زملائي وإخوتي في رحاب السيد النبهان رضي الله عنه وكنت والحمد لله عند حسن ظن السيد النبهان رضي الله عنه حيث كنت من الأوائل دائماً
وفي الصف الرابع – الأول الثانوي – استأذنت سيدنا رضي الله عنه أن أنام في البيت فاذن لي حتى نهاية العام الدراسي 1968- 1969
وفي الصيف ونتيجة لإلحاح والدتي وأخي الأكبر تزوجت دون أن أستأذن سيدنا رضي الله عنه وبدأ العام الدراسي ولم ألتحق بالدراسة فاستدعاني الشيخ منير حداد رحمه الله ولما حضرت قال لي : ليش ماخبرتنا بزواجك حتى نحضر ، ومع هذا إذا تزوجت فهل هذا يجعلك تترك المدرسة وأقنعني _ جزاه الله خيراً _ بالدوام وخصص لي مبلغ من المال أستعين به ، وكل ذلك كان بتوجيه من سيدن رضي الله عنه وأمره
وفي نهاية الصف الخامس لم يبق إلا خمسة طلاب من صفنا والبقية إما تركوا المدرسة أو ذهبوا إلى العسكرية وعندما عرض الأمر على سيدنا رضي الله عن قال للشيخ محمد لطفي وكان مديراً للدار: عين حسين الأحمد مدرساً في المدرسة وفرحت بذلك ، ولكن بعدها جاءنا الأمر من سيدنا أن نذهب للمدرسة الشعبانية والتزمنا الأمر والتحقت بالشعبانية الصف السادس ومعي الشيخ بلال حمزة والشيخ فاتح مزود والشيخ وليد الخطيب وأعطانا سيدنا رضي الله عنه توجيهات التزمنا بها
وأثناء دراستي بالشعبانية أخذت وكالة إمام وخطيب في جامع الشيخ طه وتخرجت من الشعبانية الترتيب الأول وبعدها بإذن من سيدنا سجلت في جامعة الأزهر – كلية أصول الدين- عام 1971-1972 وذهبت إلى قرية بلليرمون في حلب إماماً وخطيباً حتى العام 1973 فذهبت برفقة الشيخ عثمان العمر إلى الطبقة بمحافظة الرقة واستلمت جامع السلام إماماً وخطيباً مع ساعات في إعدادية الثورة للتربية الإسلامية وتخرجت في جامعة الأزهر _ كلية أصول الدين_ شعبة التفسير والحديث عام 1976 ، وفي عام 1977 عينت مدرساً في التربية لمادة التربية الإسلامية في ثانوية جمال عبد الناصر في مدينة الثورة/الطبقة/
وفي العام 1987 انتقلت إلى مدينة حلب مدرساً لمادة التربية الإسلامية في إعداديات المدينة وثانوياتها
وفي العام 1992 ذهبت لخدمة العلم وكنت مؤجلاً بالإعالة حتى هذا التاريخ وخدمت في الجيش مع أولادي الأربعة
وفي فترة الجيش كنت أعمل مع فضيلة الشيخ نذير حامد في مشروع إعداد تفسير للقرآن الكريم جمعاً من المراجع وأسند إلي المناسبات بين آيات القرآن الكريم وبعدها أسند إلي إعراب القرآن الكريم كله وتم ذلك والحمد لله
وفي العام 1995 وبعد الإنتهاء من الجيش تشرفت بالدعوة إلى التدريس في الكلتاوية وقمت بتدريس مادة التفسير ثم درست الفقه الشافعي
وفي العام 2007 قدمت استقالتي من التدريس في التربية حيث بلغت خدمتي أكثر من ثلاثين سنة
ومن انتقالي من الطبقة إلى حلب وأنا أخطب في جامع محي الدين في كرم ميسر حتى عام 2006

من شيوخي في الكلتاوية:

الشيخ :نذير حامد والشيخ:نزار لبنيه والشيخ:رجب الهيب والشيخ محمود فجال والشيخ صالح بشير والشيخ محمد لطفي والشيخ عبد الرحم الحوت والشيخ اديب حسون

ومن شيوخي في الشعبانية:

الشيخ :عبد الله سراج الدين والشيخ :احمد القلاش والدكتور: نور الدين عتر والشيخ: عبد الرحمن زين العابدين

من زملائي في المدرسة الكلتاوية :

بلال حمزة بلال

سهيل الإبراهيم العمر

فاتح البو جاسم مزود

وليد عبد الباري الخطيب

ولازلت أتشرف بالتدريس في الكلتاوية لمادتي التفسير والفقه وأسأل الله تعالى ألا أقال من التدريس فيها كماأسأله تعالى أن يختم حياتي وأنا في خدمة الكلتاوية ورحاب السيد النبهان رضي الله عنه

 

انتهت هذه الترجمة وهي من كتابة الشيخ : حسين أحمد المحمد لموقع أحباب الكلتاوية