آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار
الشيخ : حسان فرفوطي رحمه الله تعالى



مرات القراءة:3223    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

الشيخ : حسان فرفوطي رحمه الله تعالى


المولد والنشأة:

ولد في حلب عام 1928م من أسرة مباركة تنحدر من سلالة النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينتسب إلى آل البيت من طريق سيدنا عبد القادر الجيلاني لإنه مرندي ولدى عائلته وثيقة محفوظة موقعة من السيد النبهان تصادق على صحة نسبة الشيخ حسان رحمه الله غلى آل البيت الكرام
وكان والده وأجداده من أهل الطريقة النقشبندية وقد عرفوا واشتهروا بالتقوى والصلاح

المؤهل العلمي:

يحمل شهادة دار المعلمين في اللغة العربية والعلوم الشرعية

أهم الأعمال التي شغلها:

1- مدرساً في دار نهضة العلوم الشرعية ( الكلتاوية) فهو مؤسس الخطابة في المدرسة فلقد درّسها منذ افتتاح المدرسة عام 1964م وحتى قبيل وفاته
وكذلك درس فيها التعبير والأدب
2- مديراً لجمعية النهضة الإسلامية وذلك بعد تقاعده من التدريس في التربية ( والمديرفي الجمعية غير الرئيس) وكذلك كان عضواً في الهيئة الإدارية في جمعية النهضة الإسلامية
3- مديراً لجمعية عباد الرحمن الخيرية
4- مدرساً لمادة الخطابة واللغة العربية في الثانوية الشرعية( الخسروية) بحلب
5- مدرساً في ثانوية الغزالي في حلب
6- مدرساً في مدرسة الإستقلال وكذلك في مدرسة الحمدانية في حلب
7- خطيباً في جامع الرحمن بحلب في بداياته
8- خطيباً في جامع سيدنا بلال في حي الأعظمية لفترة طويلة حتى وفاته
9- عضواً في مجلس الوحدة في فترة الوحدة بين سوريا ومصر وحاور الرئيس جمال عبد الناصر في قضية الحجاب في مجلس الأمة


من أصدقائه:


الشيخ محمد لطفي رحمه الله والشيخ الدكتور محمود فجال

 

تلاميذه:

تلاميذه كثيرون فهو كماسبق درّس في المدرسة الكلتاوية منذ افتتاحها عام1964م إلى أن ترك التدريس في مرض وفاته

ومنهم:
الشيخ محمود الحوت
الشيخ الدكتور محمود الزين
الشيخ الدكتور عثمان العمر
الشيخ : أحمد الموسى
الشيخ عبد المنعم سالم
الشيخ : عبد الجواد العاشق
الشيخ: حسين كنو
الشيخ : محمد أمين مشاعل ( رحمه الله)
وغير هم كثير

الشيخ حسان وصحبته للسيد النبهان رضي الله عنه:

كان رحمه الله قريب الصلة بالشيخ النبهان والملازمين له والمنقطعين لخدمته وكان الشيخ النبهان يكلفه بإلقاء الخطب باسمه في الإجتماعات والمناسبات العامة
ومن ذلك الخطبة التي ألقاها في الجامع الأموي في حلب على إثر مظاهرة كان قد سيرها إستنكاراً لموقف الحزب الإشتراكي جابت شوارع مدينة حلب ثم وقفت في الجامع الأموي تستنكر على هذا الحزب ومواقفه ومبادئه وألقى كلمة أيضاً الشيخ محمد أبو الخير زين العابدين وقد ذكر هذا الخبر أكرم الحوراني في مذكراته عن أحداث سنة 56م .


يتميز بالفصاحة في خطبه والقدرة على مخاطبة الجماهير وله مواقف مشهودة مشهورة وكان الشيخ النبهان يحبه ويثق بحكمته ويكلفه بمهمات التواصل مع الآخرين


رافق السيد النبهان في رحلة الحج عام 1965م


حضر مشاهد وأحداث عديدة مع السيد النبهان وحدث بالكثير من ذلك:


يقول الدكتور محمود الزين :

قال أستاذنا حسان فرفوطي صلينا الفجر مع سيدنا وخرج رضي الله عنه يتمشى بعد الصلاة وحده ونحن جماعة خلفه في مسافة غير بعيدة نسمع صوته وسمعناه يقول : عبد الناصر اضرب عبد الناصر اضرب ثم قال في الثالثة: لا راحت مصر فاقتربنا منه فسألناه فأخبرنا أن اليهود فاجؤوا مصر بضربة عسكرية
لازم الأستاذ حسان فرفوطي السيد النبهان لفترة طويلة وكان محباً فانياً فيه
وكانت دمعته لاتفارق عينيه عندما يذكر السيد النبهان رضي الله عنه

وفاته:

توفي رحمه الله تعالى يوم الأربعاء 26/1/1994م وكانت الليلة ليلة النصف من شعبان وصلي عليه في جامع الكلتاوية
انتقل عن عمر ناهز الخامسة والستين عاماً

رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته

 

هذه الترجمة خاصة لموقع أحباب الكلتاوية وهي مستفادة من :

كتاب الشيخ النبهان للدكتور محمد فاروق النبهان
الشيخ الدكتور محمود الزين
الشيخ أحمد فرفوطي ابن الأستاذ حسان فرفوطي


كتب عنه الشيخ ابراهيم حمدو العمر فقال:


من وحي الذكريات


هذه كلمة كتبتها بعد وفاة أستاذنا رحمه الله وقدنشرت في مجلة الدار: مهما كان تصور الشيءفي النفس عظيماً فإن وقع ذلك الشيء أعظم من ذلك التصور، مهما بلغت درجته في نفس متخيله ، وهذا أمر طبيعي ؛ فتخيل الشيء في الذاكرة ليس شيئاً أمام حقيقة ذلك الشيء ووقوعه، أرأيت إلى ولد منعم في كنف أبيه ،تكلؤه رعايته وترعاه محبته ويعيش في ظله وحنانه ، أيخطر في باله يوماً أن يفقده أو أن يعيش بدونه ؟؟؟أبداً !!


ولوتصور ذلك فإنه سيكون تصوراً بعيداً، فإذا ما وقع فإنه سيكون مصاباً عظيماً ،،، كذلك كان إحساسنا بفقد أستاذنا (أبوطاهر حسان فرفوطي) رحمه الله الذي حل في قلوبنامنزلة الأب من ابنه البار من ابنه الوحيد المدلل ،


لقد كنا ننتظر درسه من الأسبوع للأسبوع لا لشيء إلا لأننا كنا نجد عنده شيئاً فقدناه وأمراً أضعناه فنحن في درسه لاندري هل نحن مع أب أم مع أستاذلشدة ولوعنا بدرسه؛ نعم لقد كنا مع أب على طاولة أستاذ، لقد كان رحمه الله مثال ألأب في رحمته ومعاملته ونصحه ، وكان الأستاذ المخلص في توجيه تلامذته وإثرائهم بالمعلومات التي تفيدهم، وكان حلقة وصل بيننا وبين سيدنا رضي الله عنه ، فكم من إشكال أزاله ببيانه الواضح وكم صحيح فهم بينه لنا برايه الثاقب ، وكم أرشدنا إلى سيدنا رضي الله عنه بمعرفته به ومخالطته له ، وكم كشف لنا من أسرار تلك الشخصية العظيمة،وكم عرفنا مالم نكن نعرف عنه ، ،،


كان يريد منا أن نوثق صلتنا بسيدنا رضي الله عنه فبهذا نسعدوبهذا نفلح ،، وكم رأيناه يبكي ويغسل تلك الوجنات بدموع المحبة البنهانية حينما يذكر سيدنا رضي الله عنه ويقول بلهجته المعروفة ( أبو أحمد أبو أحمد )افلا يحق لنا أن نبكيه ، بقلوبنا ؟؟بلى والله !!! وإننا لكذلك بكت عليه قلوبنا قبل أن تدمع عليه عيوننا ،، ولقد انتقل من بيننا ولم نكن نتصور أنه ينتقل لما له من مكانة في نفوسنا ،،،،
فيا أيها الحبيب الذي شهد ذاك المحيا الجميل وتلك الطلعة البهية ضع يدك على قلبك وفؤادك فإنني أظن أنك ستجدفراغاًكان مملوءاً بمحبة تلك الشخصية الغعظيمة،،،


فرحمة الله عليك استاذنا (ابا طاهر) وهنيئاً لك تلك الرحلة الأبدية مع الحبة محمد وصحبه،،، وبشراك بشراك فأنت الآن في كنف الحبيب تنعم بوصله ولا تخاف فراقاً بعد الآن ،
ويا سحائب الرحمة والرضوان تنزلي على ذلك المرقد الطاهر ،،
فهنيئاً لك ذلك اللقاء ، وإن كان شيء يعزينا في فراقك فهو لقاؤك،أو كان شيء يسلينا عن بعدك فهو قربك أو كان شيء يصبرنا على انتقالك فهو وصولك ،،
ولئن كان يرضينا شيء فهو أن تكون مع سيدنا النبهان رضي الله عنه ،
رحمك الله رحمك الله