آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار   مديروا المدرسة الكلتاوية
الشيخ محمد أديب حسون رحمه الله



مرات القراءة:3525    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الشيخ محمد أديب حسون

 

 

المولد والنشأة :

 

الولادة كانت في قرية ياقد العدس عام 1913 نشأ فيها السنوات الست الأولى من عمره ثم انتقل بعدها إلى مدينة حلب وابتدأ دراسته في مدرسة الشعبانية الشرعية عام 1927 ثم انتقل إلى الثانوية الشرعية الخسروية وتخرج منها،

وبعدها أصبح إماماً في عدة جوامع مدة 23 سنة. ومنذ ما يزيد عن أربعين سنة وإلى اليوم هو إمام وخطيب جامع أسامة بن زيد. ‏


دّرّّس في المدرسة الشعبانية وفي المدرسة الخسروية مواد الفقه والحديث والتفسير والأخلاق، وكذلك درس في المدرسة الكلتاوية، وكان مديرا فيها سنة 1964 إلى 1965 وبقي يدرس فيها حتى وفاة الشيخ محمد النبهان 1973، واستقال من التدريس حين بلغ من العمر ستين سنة، ولكنه بقي ملازما لإعطاء دروس عامة للناس - في عدد من مساجد حلب- وفي جامع أسامة بن زيد حتى تاريخ كتابة هذه السطور .وبعدها أصبح إماماً في عدة جوامع مدة 23 سنة. ومنذ ما يزيد عن أربعين سنة وإلى اليوم هو إمام وخطيب جامع أسامة بن زيد. ‏


وهو يقوم بإعطاء الدروس الدينية للرجال والنساء، ولا يزال، ولتقدم العمر أبقى على درس واحد للنساء في الأسبوع، وبالمناسبة هو غير موظف لدى الحكومة أو في الأوقاف ويعطي الدروس مجاناً والهدف من ذلك نشر الدين الصحيح عملاً بقوله تعالى «قل لا أسألكم عليه أجراً، إن أجري إلا على الله».ويقضي معظم وقته في القراءة والكتابة وتأليف الكتب الدينية. ‏

صدر للشيخ محمد أديب حسون:

- النوافح المسكية في الفتوحات المكية. ‏

- اللؤلؤ والمرجان في سيرة ولد عدنان. ‏

- مختصر كتاب المجموع في الفقه الشافعي. ‏

- شحذ الهمم في شرح الحكم العطائية. ‏

- لوامع الأنوار في ترتيب الأذكار للإمام النووي. ‏

- آلاء الرحمن على العارف النبهان. ‏

- السبع المنجيات. ‏

- إخوة الإيمان.

- مختصر كتاب التاج. ‏

-‏ الأنوار المحمدية. ‏

وتحت الطبع ‏

1 ـ الأوامر والنواهي القرآنية. ‏

2 ـ تفسير ربع يس. ‏

3 ـ الأمثال القرآنية. ‏

شيوخه: ‏

تتلمذ في البداية على يد الشيخ محمد الجبريني الفقيه الشافعي ثم لدى الشيخ أبو النصر الحمصي والشيخ نجيب سراج الدين ثم تابع السلوك على يد الشيخ المربي الكبير العارف بالله السيد محمد النبهان واستفاد من علمه وشخصه الشيء الكثير وعاش معه قرابة ثلاثين سنة. ‏


رحلاته :

سافر إلى الحجاز عن طريق بعثة وزارة الأوقاف لتعليم الناس هناك عدة مرات، وكذلك إلى مصر مرتين، ولقي فيها شيخ الأزهر آنذاك الشيخ عبد الحليم محمود , وإلى تركيا ثلاث مرات , وإلى العراق بصحبة شيخنا محمد النبهان، وإلى المؤتمر الإسلامي في الجزائر وفي ليبيا .

من تلاميذه :

الشيخ الدكتور محمود الزين
الشيخ الدكتور عثمان العمر
الشيخ محمود الحوت
الشيخ أحمد الموسى
الشيخ عبد الهادي بدلة

وهذه مناجاة له يخاطب فيها شيخه السيد النبهان :

يارعى الله ذلك الوجه الصبوح
يارضوان الله على ذلك القلب السمح الكبير
آه يامجالس الخير والبر
آه يامجالس المذاكرة والنور
آه ياسيدي: لقد تركت قلوباً حيرى والهة لاتقنع بعد وجهك ولايملأ قلوبها بعد نورك نور
إي وربي ؟ .. إن المنصفين قليلون سيدي لاأقدر أن أكنيك بأبي أحمدفالصغير لايليق به أن يخاطب الكبير بغير سيدي .
أقول سيدي وأقروأعترف بفضل تربيتك وبحسن توجيهك وإخلاصك لله في سائر ميادين حياتك
طبت حياً وطابت آثارك
سيدي لقد فقدنا فيك المربي الكامل والمرشد العظيم
جزاك الله عنا خير ماجزى مرشداً كاملاً عن إخوانه وأحبابه
سيدي يطيب لي أ أناجي روحك الخفاقة فوق هاماتنا
يطيب لي أن أناجي روحك الشفافة وطيفك الحبيب حيث أرى مثالك البسام الفياض باللطف حيث أرى في وجهكالحبيب آثار الحب لله والخشية منه ، آثار المراقبة
ما أحاى بسماتك المليئة بالفيض والنور
ماذا أعبر غيض من فيض
سيدي طبت وطابت أقوالك وأفعالك وحياتك كلها
والسلام عليك كلماحن حبيب إلى حبيب وكلماغرد على فنن عندليب