آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    شيوخ وأصدقاء ومحبون   العلماء المحبون
شيخ الأزهر محمد الخضر حسين



مرات القراءة:2653    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

شيخ الأزهر محمد الخضر حسين

ولد بمدينة نفطة بتونس سنة 1293 هـ 1876م

وحفظ القرآن الكريم ثم التحق بجامعة الزيتونة 1307هـ 1889م

ونال شهادة العالمية سنة 1321هـ 1903م

تولى التدريس فى الزيتونة وأنشأ مجلة السعادة العظمى سنة 1321هـ

ثم ولى قضاء بنزرت بتونس عام 1324هـ 1905م إلى جانب التدريس والخطابة بمسجدها

ثم استقال وعاد إلى الزيتونة للتدريس بها ثانية

وفى سنة 1325هـ اشترك فى تأسيس الجمعية الزيتونية عين مدرسا فى سنة 1326هـ بمدرسة الصادقية وهى المدرسة الثانوية الوحيدة فى القطر التونسى كرس قلمه وبيانه لمحاربة الاستعمار

 

وتنقل بين أقطار عربية وغربية كثيرة حتى استقر به المقام فى القاهرة حيث حصل على العالمية من الأزهر وأصبح من علمائه و أساتذته تجنس بالجنسية المصرية

وشارك فى النشاط العلمى والعملى وعين رئيسا لتحرير مجلة الأزهر عام 1349هـ 1931م

عين عضوا بمجمع اللغة العربية منذ إنشائه فى سنة 1366هـ صدرت مجلة لواء الإسلام فعُهد إليه رياسة تحريرها فى سنة 1370هـ تقدم برسالة القياس فى اللغة العربية ونال بها عضوية جماعة كبار العلماء

تولى مشيخة الأزهر فى سنة 1371هـ 1952م

واستقال لأسباب صحية سنة 1373هـ

انتقل إلى رحمة الله سنة 1377 هـ سنة 1958م

مُنح اسمه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفى للأزهر

من آثاره العلمية كتاب القياس فى اللغة العربية نقد كتاب الإسلام وأصول الحكم نقد كتاب فى الشعر الجاهلى ديوان خواطر الحياة

 

زيارة الشيخ محمد الخضر حسين رحمه الله للسيد النبهان رضي الله عنه:

في جامع الإسماعيلية زاره شيخ الأزهر آنذاك محمد الخضر حسين ، حدثنا الشيخ عبد المنعم بن الشيخ نجيب سالم الحلبي قال: حدثني والدي رحمه الله تعالى قال : كنت في الصيف اقضي معظم وقتي في جامع الإسماعيلية المجاور لقلعة حلب والى جنب مفتي حلب الشيخ احمد الكردي رحمه الله وإمام الجامع آنذاك الشيخ عبد الله سلطان رحمه الله الذي سافر إلى مصر لإكمال دراسته فتوكل سيّدنا النّبهان رضي الله بمهامه في الإمامة والخطبة دون اجر بل هو يستلم راتبه من الأوقاف ويبعثه له وهو في مصر فجاءني الشيخ محمّد عبد الله الشامي رحمه الله فقال : الإمام الآن هو العارف بالله الشيخ محمّد النّبهان فهل لك أن تتعرف عليه ؟ فقلت لا مانع عندي وبعد أن أدينا صلاة العشاء صعدنا إلى سطح المسجد لنجتمع بالسيّد النّبهان فالتقينا بالشيخ محمّد الخضر حسين شيخ الأزهر عنده وقد قدم من مصر فتكلّم الشيخ الخضر الضيف بكلام عليّ جميل ثمّ تحدث سيّدنا محمّد النّبهان رضي الله عنه فأصغى إليه شيخ الأزهر إصغاء عجيبا فنظرت إليه فوجدته قد ذاب في ذلك المجلس بكل ذاته في ذات الشيخ محمّد النّبهان رضي الله عنه واستمرت السهرة بنا حتى مطلع الفجر ثمّ سافر الشيخ الخضر إلى مصر وهو مندهش بتلك الشخصية الفذة وبقي كذلك حتى توفي رحمه الله انسه الله.

من كتاب : السيد النبهان ط 2 تأليف الشيخ : هشام الألوسي