آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    طلب العلم والسلوك   في طريق أهل الله
ميزات سيره وسلوكه



مرات القراءة:1667    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

ميزات سير وسلوك السيد النبهان

  •       الصدق مع الله تعالى والتجرد القلبي للهدف، بقوّة الطلب، وإقدام المتفائل المتيقن من الوصول بلا تشكِّك أو تردّد أو تقلّب أو تلفّت.
  • مداخلة العلم بالسـلوك، والانقطاع التام إلى الله تعالى، والإعراض عن الخلق بالعزلة والخلـوة ابتداءً، لئلا يشتغل بالأدنى عن الأعلى قبل وصـول الهدف، وحتى يصل إلى مرتبة الكمال الذي يؤثّر فيها بمن حوله ولا يتأثر بالظرف والتيار والبيئة وما يقول الناس .
  • التحكم بالنفس والطباع والعادات والعواطف والهوى، والأخذ من المباحات بمقدار الضرورة
  • علو الهمّة، والأخذ بجميع الأسباب الممكنة بدءً بالتوكل على الله تعالى الّذي يعتبره رضي الله عنه أقوى الأسباب .
  • الفوريّة في الامتثال، ومباشرة التغيير إلى الأحسن والأنفع والأكمل، وعدم التدرج أو التباطؤ في ما يجب أو يُراد فعله أو تركه.
  • الذاتيــّة مع الله تعالى، والنـزاهة عن الأغراض الدنيوية والأخروية، لأن العباد على ثلاثة أصناف: منهم من يعبده رغبا، ومنهم من يعبده رهبا، ومنهم من يعبده محبة، وهو رضي الله عنه من الصنف الثالث.
  • الجديــّة في العلم والعمل، والموازنة بين النظر والتطبيق، والأخذ بعزائم الأمور، من غير كسل أو ملل ومن غير ضعف أو برود أو كلل .
  • نبذُ العصبيّة للمذهب والطريقة والشيخ والقبيلة، والوقوف مع الحقِّ أينما دار .
  •       تحقيق العمل وتحقيق العبادة، لا بكثرة العمل وكثرة العبادة، بل بالصدق والإخلاص وإتقان العمل وحسن المعاملة بالنيّة الصادقة لله تعالى والحضور بين يدي الله ونسبة النعمة إلى المنعم عزّ وجلّ .
  • الاشتغال بالأعلى، وتقديم الأهم على المهم، وعدم التفريط في الوقت .
  • الحديــّة في تنفيذ الأوامر واجتناب النواهي، واعتماد موازين الشرع ومعاييره، دون تنازل أو مجاملة على حساب العقيدة والمنهج .
  • المحبة والإتباع التام لحضرة المصطفى عليه الصلاة والسلام .
  • الانفصال التام عن العادات أو الأعراف المخالفة، وعن التقليد الأعمى والبدع والتسميات والأُطُر السياسية .
  • موافقة الله تعالى فيما يريد.
  • الالتزام التام بكمالات الإسلام من كرم وشرف وشجاعة وصدق وأدب ونـزاهة...
  • الصبر على الابتلاء، وتحمل الأذى من الناس والإحسان إلى المسيء .
  • محاسبة النفس والترقي بها إلى العبدية لله تعالى وتقوى السوى والمعرفة الإلهية ومرتبة الشهود .
  • وهذه تذكرة لمن لهم اطلاع في أحكام التلاوة : أن سيره وسلوكه رضي الله عنه قد توافق بإظهارين وإقلابين وإخفائين وإدغامين، حتى أظهر الله أمره:
  • أما الإظهاران: فالفتوة، والختم في باب الأحمر.
  • وأما الإقلابان: فمن التجارة إلى العلم، ومن باب الأحمر إلى الكلتاوية.
  • وأما الإخفاءان: فوحشة في العلم والطريق، وخلوة طويلة في الكلتاوية.
  • وأما الإدغامان: ففناء في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفناء في الله تعالى وبلوغ الغاية.
  • أعقبها إظهار لرايته رضي الله عنه بالخروج للناس، 
  •  الإنسانية وأقلُّها أن يحب الإنسان لغيره ما يحب لنفسه .