آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار
الشيخ محمد العبو بن الحاج عبود المصطاوي



مرات القراءة:2339    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

الشيخ محمد العبو بن الحاج عبود المصطاوي

 

الشافعي مذهباً الحسيني نسباً النبهاني مشربا

 

 

ولد 10/7/1955م

ماقبل المدرسة:

ولدت في قرية شدار التابعة لمنطقة الباب _ محافظة حلب_ لأب كان مولعاً بالعلماء ومن مريدي الشيخ أبو النصر قدس سره . علمني القراءة والكتابة ومبادئ الحساب والقران الكريم

دخلت المدرسة الإبتدائية في قرية مجاورة تدعى ( شويحة) مباشرة في الصف الثاني بعد إجراء امتحان مستوى أنهيت المرحلة الإبتدائية عام 1967

ثم كان لي شرف الإلتحاق بطلب العلم الشرعي في دار نهضة العلوم الشرعية ( الكلتاوية) والتي كانت بأساتذتها والقائمين عليها وإشراف سيدنا محمد النبهان عليها ، كانت الأ ب والأم والأخ والصاحب والنيس بفضل وحدة المرجع ونبل الغاية والهدف وائتلاف القلوب ، عشت جو الكلتاوية بكل أحاسيسي جو تسوده المحبة والألفة وتكلؤه العناية الإلهية بإشراف وحيد العصر والمجدد لهذا القرن سيدنا محمد النبهان رضي الله عنه تنافس نبيل في شرف مروم ولاقناعة بمادون النجوم يشحذ همته

سيدنا النبهان طالما كان يردد :

ولي همة كانت وهاهي لم تزل على أن لي فوق الطباق صوامع

ومشايخ تلحظ في سيماهم نور العبادة وأنسها ، وتشم منهم أريج السلف الصالح رضي الله عنهم أجمعين ، ترى فيهم القدوة والعلم والتطبيق والنصح واللطف في المعاملة وقد قيل ( يدرك باللطف مالا يدرك بالعنف ) ست سنوات قضيتها متجاوزاً المرحلة الإعدادية والثانوية الشرعية كانت كلمح البصر ، وكثيراً ماكان يذكرنا مشايخنا بأن نغتنم فرصة وجودنا في الكلتاوية لنخرج إلى


الحياة العملية .

كنت في الشعب وكانوا جيرتي لوصفا لي ذلك العيش وداما

تخرجت من الكلتاوية عام 1972- 1973 م مع ثلة من الزملاء كلما أريت أحدهم أشعر بصلة القرابة بيني وبينه فالعلم رحم بين أبنائه

زملائي في الدراسة:

إبراهيم منصور وأسعد زين العابدين أحمد وحسن حجازي وعبد الباسط حج قدور وعبد الرحيم بن الخياط الزكاري وعبدالرحمن زمة وعلي المحمد ومحمد أديب محمد صالح ومحمد حسين حج علي أمين مشاعل ومحمد علي العلي الفياض ومحمد يحيى فاضل ومحمود الجابر ومحمود محيو ويوسف حوت


تابعت الدراسة الجامعية في الأزهر بمصر _ كلية الشريعة والقانون_

عملت خلال الدراسة الجامعية:

إماماً وخطيباً في بلدة قورقانيا التابعة لمحافظة إدلب لمدة عام تقريبا
ثم إماماً وخطيباً في قرية تدعى المارونيات المجاورة لقرية سلمى السياحية التابعة لمحافظة اللاذقية
عملت مدرساً لمادة التربية الإسلامية في ثانوية وطى الخان القريبة من منطقة القساطل على طريق حلب اللاذقية لمدة سنتين
عدت إلى حلب لأكون إماماً في جامع أحمد بن حنبل رضي الله عنه بمنطقة الفيض

تخرجت من كلية الشريعة بجامعة الأزهر عام 1976 – 1977

عملت مدرساً بعدها لمادة التربية الإسلامية في ثانوية البحتري ثم ثانوية تادف ثم ثانونية المعري بحلب عام 1978

التحقت بخدمة العلَم في الجيش برتبة ملازم وعملت خلال مدة الجيش ( كون خدمتي كانت في الأوقاف بفضل مساعي الشيخ محمد الشامي رحمه الله ) مدرساً في ثانوية هنانو بجانب الأوقاف وموجهاً ليلياً في الكلتاوية ومدرساً في إعدادية سيف الدولة .

عملت بعد التسريح من الجيش موظفاً في الأوقاف في شعبة الصرفيات لمدة عامين تقريبا

في عام 1982 ذهبت إلى الكويت مدرساً لمادة التربية الإسلامية في وزارة التربية وقضيت ثماني سنوات في محافظة الجهراء إلى أحداث الخليج 1990 ثم استقر بي المقام في حلب

في عام 1993 عملت مدرساً في الكلتاوية لمادة الفقه الشافعي في الصف الثاني والثالث والرابع لمدة أحد عشر عاماً

عينت مدرساً لمادة التربية الإسلامية في مديرية التربية بحلب عام 2005


من له الأثر الكبير في حياتي :


1- السيد محمد النبهان الذي يغرس في القلوب الصدق من صدق لهجته ، والإخلاص من صفاء سريرته بحاله قبل قاله يجذب القلوب
2- مدير المدرسة الشيخ محمد لطفي رحمه الله الذي كان الأب الرحيم لطلابه ومكاشفاته لنا في دروس العقيدة والتفسير وعلوم القرآن لاتخفى على أحد من طلابه ولطافته حيث نال من معنى اسمه أوفى نصيب وتواضعه الجم في مشيته وإطراق رأسه دون تكلف يؤثر في القلوب أيما تأثير
3- الشيخ محمد بشير حداد أستاذ القرآن الكريم الذي كنت أجله وأحترمه وقد لازمته حتى بعد التخرج وتابعت معه حفظ القرآن الكريم جتى حفظت مايقرب من ثلاثة أرباع القرآن.
4- الشيخ محمد أديب حسون رحمه الله فقد كان أستاذاً لنا في الفقه والحديث ومادة الأخلاق وكان يأخذ حديثه بالقلوب وكم كنت أشعر أنه من المقربين من سيدنا النبهان رضي الله عنه حيث قال عنه : الشيخ أديب أديب حتى أنه بعدما تخرجنا من الكلتاوية وتفرقنا في الحياة كنا على موعد في رأس كل شهر في الكلتاوية نلتقي م أحد مشايخنا نشكو له همومنا وما يعترضنا في حياتنا وذات يوم كان لقاؤنا مع الشيخ محمد أديب حسون في غرفته في جامع أسامة بن زيد غذ رن الهاتف يسأل عن الشيخ أديب لمَ لمْ يكن في حضرة سيدنا النبهان فقيل له إنه مشغول بلقاء الطلاب المتخرجين فأمر سيدنا النبهان أن يحضر الشيخ أديب والمتخرجون وانطلقنا حيث السيد النبهان في منزل أحد إخوانه وكم فرحنا عند ذلك وكان سيدنا عندها قد توشح بالجلال فجاء أستاذنا الشيخ حسان فرفوطي بنفسه الطيبة المرحة وكلمةٌ من هنا وكلمةٌ من هناك وصهر الشيخ الحاج محمد حمامي ينشد ويؤلف كلمات من عنده حتى قال : ياست نَفّوس بدك فوس عندها ضحك سيدنا النبهان ورُفع الجلال بالجمال وكانت ساعة من ساعات العمر تذكر وتشكر
ليالي وصال لوتباع شريتها بروحي ولكن لاتباع ولاتشرى
ومع احترامي لكل أساتذتي الكرام الذين منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر فأسماؤهم في القلب منقوشة سائلاً المولى أن يتغمدني وإياهم بواسع رحمته وأن يحشرني معهم بحضرة سيدنا النبهان تحت لواء سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

كان الفراغ من هذه الكتابة لموقع أحباب الكلتاوية غرة رمضان المبارك 1429 هـــ بيد الشيخ محمد العبو بن الحاج عبود المصطاوي