آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    همس القوافـــي   في حب السيد النبهان
ناجيت طيفك



مرات القراءة:2676    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

 

ناجيت طيفك

إعداد الشيخ ابراهيم حمدو العمر

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

 

وضع أحد الإخوة الأفاضل صورة لمدرستنا القديمة(دار نهضة العلوم الشرعية) فأوحت لي بهذه الأبيات والمعاني

 

ناجيتها ...

والنجوى سلوة العشاق ، ،

ونثرت بين يديها مكنون حبي ..

والبوح ديدن المشتاق ،،

وكاشفتها بدخيلة نفسي وخبء قلبي  ..

والهوى ويح الهوى !! كلما قلتَ خبت ناره فهو سعير واحتراق

فقلت وقد رفعت سجف الجمال عن محياً بهي الطلعة رائق النضرة أما والذي خلقك لصيد القلوب الباحثة عن سر الكمال في لذيذ الوصال :

لصورتك أنس روحي ونبض مشاعري وهزة وجداني !!!

تقابلني نظراتك فأطرق لاأدري ... ؟؟؟

ولكنها مشاعر مختلطة بين حب وهيام ووجد وإجلال و.......وشيء لاأعرفه ،

ولكنني أحس به يكاد يمزق كياني ...

أتأمل وأتأمل ثم أرجع لفؤادي فأراه غائباً عني هوالآخر يتأمل ؛؛

أتراه هرب مني إليكِ ؟؟

أم تراه غاب عني في مقلتيكِ؟؟

أم تراه لم يعد يطيق هذا الصدر الذي حضنه زمناً فأراد أن يهرب إلى ....نبضة بين جنبيكِ؟؟

يا ذراعيها !! أي حنان يملأ القلب حين آوي إليكِ ؟؟

فا سمحي لي أن أغيب في دفء ذلك الصدر الحنون أبرد به أشواقي ولوعتي ،

آهٍ آهٍ كم أحس بحنان الشوق وأنت تنظرين إلي نظرات فاترة أحسبها نظرات عتاب ،

أو حين تضميني ضمة الوجد بعد طول الغياب ،

أو حين تغيبين في صدري كأنك تختبئين من مجهول قادم .....

آهٍ آهٍ يا ذراع حبيبتي !!!

أتراها تحس بنار قلبي حين تستسلم على صدري ؟؟

إذاً لأشعلت الكامن من حبها وهي لاتدري ،

ثم قسمي بالذي أطار ألباب العشاق بخطرات الأشواق لكأني بالرافعي العظيم طافت روحه  لنجوى أنسها فلمحت شعاعاً من ذلك النور فأخذته نشوةٌ من سكرِ عاشقٍ ظفر هاجسُ وجده الهيمان بمعنى يبحث عنه زمناً حتى وجده بلمحةٍ ساحرة أو تغريدةٍ سكرى أو رشفةٍ ظمأى  أو نظرةٍ متكسرة أو ....... أو بمرآكِ أنت يا فتنة روحي فامتلأ ت مشاعره بمعنى هذين البيتين ثم صحا من غاشيات فكره بعد أن وهبته تلك اللمحة فاتنات شعره فقال  :

حـسناء خالقها أتم iiجمالها        سألته معجزة الهوى فأنالها
لـما حباها الله جل iiجلاله        بالحسن  منفرداً أتم جمالها

 

 

 

 

ناجيت طيفـــــك

نـاجيت طيفك في iiالسحر        ولِـه الـفؤاد مـع iiالفكر
نـاجيت طـيفك iiوالخيال        يـطوف يستوحي iiالصور
نـاجيت طـيفك بـا iiعثاً        نـبض المحبة في iiالحجر
نـاجيت  طـيفك iiساحراً        إن غـاب عني أو iiحضر
نـاجيت  طـيفك iiهـائماً        خـلف  الجمال مع iiالخفر
نـاجيت طـيفك iiعـاشقاً        بـدَع  الـكمال iiالـمبتكر
نـاجيت طـيفك ليس iiلي        إلاه فـي غـصص iiالعبر
نـاجيت  طيفك iiكالفراش        مـع  الـورود مع الزهر
نـاجيت  طـيفك iiحـالماً        حـلم  الـنجوم مع iiالقمر
نـاجيت  طـيفك iiوالفؤاد        سـبـاه  ذيـاك iiالـحور
يـاربة الـحسن iiالـبديع        والأمــانـيّ  الأخــر
أوقـفت نـفسي لـلجمال        جـمال  وجـهك لا القمر
فـصلي  الـمتيم iiلـحظة        هو  من هواك على iiخطر
لاتـبـخلي بـالوصل iiأو        طـيف الخيال مع iiالسحر
يـا  ويح قلبي في iiالهوى        رشف  الجمال وما iiاعتبر
وعـلى تـرانيم iiالـهوى        رشـف  الغرام وما iiصبر