آخر المواضيع
اخترنا لكم








  الرئيسية    رجال عبروا فيها   مجموعة من العلماء العاملين في الدار
الشيخ صالح بشير الحجي



مرات القراءة:4592    
أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

الشيخ صالح بشير الحجي

 

ولد في بلدة   مارع التابعة لمحافظة حلب في عام 1937 م

درس السنوات الأولى الثلاث  من الابتدائية في ابتدائية مارع ثم انتقل إلى مدرسة سعد الله الجابري في حلب ودرس فيها الصف الرابع والخامس 

و في عام 1952 م  دخل معهد العلوم الشرعية ( الشعبانية القديمة) وأخذ غرفة في العثمانية 

وفي عهد الوحدة بين مصر وسورية جرى هناك إصلاح الأزهر و في سورية جرى إصلاح المعاهد الشرعية فضمت المدرسة الشعبانية  للثانوية الشرعية وهو وقتها في الثالث الثانوي فأدخل في الصف الثالث الإعدادي ، وفي الثالث الإعدادي لم يكن هناك تأجيل للجيش فذهب لخدمة العلم لمدة سنتين وأربعة أشهر ، وبعد ما أنهى خدمة العلم عاد إلى الصف الثالث الإعدادي في المدرسة الخسروية ( الثانوية الشرعية )فقدم الصف الثالث الإعدادي مع الفارق الكبير  بينه وبين زملائه في العمر  وأتى مدير المدرسة بموافقة له من الوزارة نتيجة لظروفه وقتها وتفوقه ، فتقدم مباشرة للصف الثالث الثانوي  ، فحصل إذن على شهادة الكفاءة عام 1962 م و حصل على البكالوريا عام 1964 م ...والشيخ صالح وقتها متزوج وعنده أولاد ، وكان ترتيبه الأول في سورية في الثانويات الشرعية وأخذ جائزة مالية وقدرها ألف ليرة سورية ... وهي في ذلك الوقت لها قيمة كبيرة

بعدها افتتحت المدرسة الكلتاوية في حلب فعمل موجهاً ومدرساً فيها عمل بالتوجيه مع الشيخ محمود فجال ولم يكن غيرهما موجهاً ثم جاء من بعد الشيخ محمود فجال الشيخ صالح حميدة الناصر وظل معه ثماني سنوات وبقي مدة 11 سنة لم يأخذ فيها عطلة أبداً ، وكانا يقتسمان اليوم قسمين وكان وقتها لا يوجد في إلا الموجهان والمدير ،

وانتسب إلى كلية الشريعة بجامعة دمشق  عام 1964 م وتخرج منها عام 1969 م  أكمل فيها باستمرار بلا رسوب و النجاح في ذلك الوقت صعب

انتسب إلى كلية الشريعة مع ثلة من إخوانه كالشيخ محمد لطفي والشيخ منير حداد والشيخ محمد زهير الناصر في صف واحد في كلية الشريعة

عمل مدرساً في دار نهضة العلوم الشرعية لمادتي  الفقه والمواريث من عام ( 1966 وحتى عام 1975 م ) .

ثم ذهب إلى المملكة العربية السعودية ودرّس في المعاهد الشرعية من عام 1975 وحتى عام 1990 م .

وبعد رجوعه من السعودية عمل مديراً لمدرسة عين العرب الشرعية بالإضافة إلى تدريس المواريث  لمدة سنة ونصف في الفترة ( 1990 ـ 1991 م ) .

ثم عاد للتدريس في الكلتاوية في عام 1991 م ... وبقي فيها حتى عام 2005 م .

ثم درس في الثانوية الشرعية بحلب ( ساعات ) .

وعمل أيضاً إماماً في مسجد شاهين بك بالجبيلة بحلب .

وفي مارع عمل خطيباً لجامع الفرقان من عام 1991 ـ 1992 م .

ثم رئيساً للجنة الأوقاف في مارع وذلك من عام 1993 وحتى عام 2007 م .

كما عمل إماماً في جامع سلمان من عام 1995 وحتى 2005 م .

 

من تلاميذه في المدرسة الكلتاوية:

الدكتور محمود الزين و الشيخ محمود الحوت والدكتور عثمان العمر والدكتور أحمد الموسى والشيخ محمد علي الناصر والشيخ عبد الهادي بدلة  والشيخ محمد أمين مشاعل رحمه الله و الدكتور علي مشاعل والشيخ محمود العبيد  وغيرهم كثير .

 

أما التعرف على السيد النبهان رضي الله عنه وماذا سمع وشاهد ؟

 

فيقول الشيخ صالح عن ذلك :

 

التعرف على السيد النبهان كان منذ قدمت إلى المدرسة الشعبانية عام 1952م ، فلقد جاء الشيخ ياسين الويسي الحيدري  ليدرس العلم فيها وهو وقتها في الثلاثين من عمره وعنده زوجة وأولاد ، وكانت هناك صحبة بين والدي ووالده والشيخ ياسين قد تعرف على السيد النبهان قبل دخوله إلى المدرسة فعرفني به رضي الله عنه

ولقد أكرمني الله بخدمة طلاب العلم ، كنت مرة مع السيد النبهان لوحدنا فقال لي : الله جابك من مارع تخدم طلاب العلم عظمة عظمة

علمنا السيد النبهان ألا نهتم بالكرامات  وكان يقول الاستقامة هي الأصل وكان رضي الله عنه لا يهتم بالكرامات

يكفي السيد النبهان أن كرامته هي استقامته ، يكفي السيد النبهان أنه توفي وداره هي بالآجار مع أنه يملك أموالاً طائلة يستطيع أن يشتري بها دوراً بدليل أنه اشترى لغيره داراً وأسكنه فيها ولكنه سخر ماله لخدمة عباد الله ، ما كنا نهتم بالكرامة ولا تعنينا ، ولا خطر ببالي يوماً أن السيد سيموت وأنني سأتكلم عنه أو عن حياته  

صحبناه رضي الله عنه فكنا نجده المثل الأعلى  يحب ضيوفه ويكرمهم ولقد وجدت شيئاً من هذا خصوصاً عندما كنا نذهب بمعيته إلى قرية التويم بل لقد أطعمني بيده رضي الله عنه

سيدنا النبهان الله أكرمه الله بمحبته ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم ترك الدنيا وترك العز الذي كان عليه من قبل

كان يدخل على والده في آخر حياته فيقوم له فيطلب منه السيد عدم القيام فيقول والده له : سأبقى واقفاً حتى تجلس أنت فأنت تركت أمك وأباك وليراتك  واتبعت الله والرسول والذي لا يحبك شقي هذه سمعتها منه مباشرة وكان يقول : اللهم نعم الذي لا يحبني شقي

لما حبب الله إليه العلم ترك كل شيء فالله هو الذي اختاره وهيأه ليكون لهذا الزمان ترك المال وترك الجاه وترك الذهب وكان لديهم الذهب كثيراً يضعونه بالتنك

حين كان السيد يعمل في مال أبيه قبل العلم جاءه مرة من يطلب مالاً فأقرضه مبلغاً كبيراً  فلما جاء والده في المساء لينظر الحساب قال ما هذا ؟ قال طلب مني فلان فأعطيته وهو في نفس الوقت أمين يسجل كل شيء ، وجاء آخر مثل سابقه فأقرضه أيضاً  فلما جاء والده ورأى ذلك قال : هل كلما جاء من يطلب مالاً تعطيه ؟؟ لا تقرض!

حين أدرك عدم رضا والده صار يحدّث نفسه: كيف يكون عندي مال ويأتيني صاحب أو محتاج فأمنعه؟ يا رب أنا هذه الدنيا لا تعجبني ، فخذني إلى دنيا غيرها.فألقى الله في قلبي حب طلب العلم  (هذا ماسمعته منه رضي الله عنه ) ولما تقدم لطلب العلم تقدم بكليته رضي الله عنه لطلب العلم بصدق كبير

عرف مشايخه له قدره رضي الله عنه

وأذكر أنني كنت مرة في مجلس سيدنا فأخرج صورتين قال هذا تلميذ

هذا ، التلميذ سبق شيخه فاتبعه شيخه ، مثلي و مثل شيخي ، ثم قال رضي الله عنه ما بقدر ما بقدر هذا سمعته من سيدنا مباشرة

وشيخه حين قال له أنت سبقتني لم يقلها له تواضعاً لإننا لا نحجر على الله أن يسبق التلميذ شيخه ،

وقضية اجتماع السيد النبهان برسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة في مجلس شيخه قضية مشهورة

وشهادة شيوخ السيد النبهان له مشهورة ولقد قال له شيخه أبو النصر كما سمعتها من سيدنا : أنت من أهل العناية

أما مواقف السيد النبهان فهي كثيرة كثيرة

وأنا من الذين  لا يحبون المبالغة إنما أريد ذكر الأمر كما هو عليه فهو يكفي وزيادة

انتهى هذا من لقاء مع فضيلة الشيخ صالح بشير الحجي وذلك في بيته بحضور الشيخ محمود العبيد وحضور بعض طلبة العلم ،

 تمت هذه الترجمة من قبل إدارة موقع أحباب الكلتاوية