آخر المواضيع
اخترنا لكم








الصفحة الرئيسية   الفتاوى   الأحوال الشخصية
   هل أطلق زوجتي من أجل أن أكسب ود أمي ؟ - رقم الفتوى:1293


انت في التصنيف:

الأحوال الشخصية

عدد الملفات في هذا التصنيف:

16

عدد الملفات في جميع الأقسام:

182

مرات المشاهدة:

6382

أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

سؤال الفتوى:

أنا شاب في السابعة والعشرين من عمري تزوجت ولي سنة ونصف متزوج في بداية حياتي الزوجية هناك بعض التصرفات بدرت من زوجتي تجاه أهلي مما نفرقلب أمي من زوجتي إلى درجة أنها لم تعد تزورني وقالت لي بالحرف الواحد وبصريح العبارة أن اطلق زوجتي حتى ترضى عني ووعدتني بكثير من الهدايا والمكافآات اذا قمت بهذا العمل ومنعت اخوتي من زيارتي الآن كلما أنظر في وجه زوجتي أتذكر أنها سبب مشاكلي مع أهلي فيخالجني شعور بالسوء تجاهها مع العلم أن ما قامت به من أفعال لايستوجب هذا العقاب الشنيع وأنا رزقت الآن بطفلة أفديها بمال الدنيا بعد أن افدي ديني ورسولي بروحي ومالي اما افعال زوجتي فهي مثلا أنها اغلقت الباب على نفسها لتشعر بقليل من الإستقلالية او انها اهدرت الماء الحار بدون سبب أو أنها نسيت أن تجلي أو ان تسلم.
أما الآن فيأتي أهل زوجتي لزيارتنا فأشعر بحرقة فقدي لأهلي وزيارتهم ويأتي العيد فلا أشتري ضيافة العيد لأن أهلي لن يقومو بزيارتي ولكن الحياة صعبة الإستمرار على هذا النحو فيخطر ببالي أن اطلق المرأة وأرتاح من هذه المشاكل وأن اهاجر هذه البلاد إلى غير رجعة وليكن الله في عون ابنتي سؤالي هل أطلق من أجل أن اكسب ود أمي لأنني لن اسامح نفسي يوما ان قالت لي أني غير راضية عليك يابني في لحظة من لحظات الدنيا أو ان استمر في زواجي مع معاهدة نفسي أن أنسى هذا الموضوع وأعيش في عزلة وغربة وأنا بين أهلي وناسي ووطني أرجوكم ساعدوني ساعدوني مع العلم أن الوقت والأزمات لن تنسي أمي كرهها لزوجتي


نص الفتوى :
 
  • التصنيف: الأحوال الشخصية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ولد آدم سيدنا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد :  

أخي السائل البر بالوالدين هو القيام بواجبهما ، والوالدان هما أوسط أبواب الجنة ولكن لا يجوز ظلم نفس على حساب نفس أخي فإن كنت تعلم من والدتك أنها متعدية على زوجتك فلا يعني أن برها هو إرضاؤها إنما برها أن لا تكون أنت مقصر معها . وانصح زوجتك أنه لن تتم سعادتكما في حياتكما الزوجية حتى يكون الاحترام متبادلاً للأهليين ولا يمكن أن تحترم أهلها بصدق حتى تقوم الزوجة باحترام أهلك بصدق . والطلاق آخر العلاج لا أوله أعاذنا الله وإياك منه وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

الشيخ الدكتور عثمان العمر