آخر المواضيع
اخترنا لكم








الصفحة الرئيسية   الفتاوى   الأحوال الشخصية
   طلاق الغضبان - رقم الفتوى:356


انت في التصنيف:

الأحوال الشخصية

عدد الملفات في هذا التصنيف:

16

عدد الملفات في جميع الأقسام:

182

مرات المشاهدة:

2258

أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

سؤال الفتوى:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
من المتعارف في مجتمعاتنا القديمة والتي أخذت كلمات اللغو فيه ما يشيب له ش


نص الفتوى :
 
  • التصنيف: الأحوال الشخصية

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة والسلام على سيدنا محمد خير الأنام وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:  

قال صلى الله عليه وسلم لاطلاق ولاعتاق في اغلاق

والغضب قد يوصل صاحبه الى انغرق عقله وتعطيله وله ثلاث مراحل
فان كان في بداية غضبه مع كامل عقله ووعيه بحيث انه يعي مايقول فهذا في هذه الحالة يقع طلاقعه عند جميع الائمة لانه مكلف ومسؤول عن اقواله شرعا
الحالة الثانية ان يفقد عقه من شدة الغضب فلايعلم ولايعيي مايقةول ولايفرق بين الخير والشرفهذا حكمه حكم المجنون لايقع طلاقه عند جميع الائمة
الحالة الثالثة وهي حالة بين الحالتين حالة اشتداد الغضب ولكن لم يصل الى نهايته وعدم وعيه فهذا محل خلاف ونظر بين العلماء فالسادة الحنفية لم يوقعوا طلاقه وذلك الجمهور وهم السادة المالكية والشافعية والحنابلة الى ايقاعه
وكلمة طالق بمفردها ولم يقل انت طالق ولم يكن جواباً في سؤال منها بالطلاق لايقع عند الشافعية لانه كلام ناقص غير مكون من مبتدا وخبر وكلمة طالق هي من الألفاظ الصريحة
وأخيراً أبغض الحلال إلى الله الطلاق فعلى المرء أن يتقي الله في ذلك .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم