آخر المواضيع
اخترنا لكم








الصفحة الرئيسية   الفتاوى   الفتاوى المعاصرة
   لاأستطيع الزواج الأن فألجأ إلى العادة السرية فمالحكم ؟؟ - رقم الفتوى:517


انت في التصنيف:

الفتاوى المعاصرة

عدد الملفات في هذا التصنيف:

24

عدد الملفات في جميع الأقسام:

182

مرات المشاهدة:

3312

أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

سؤال الفتوى:

 أنا طالب مرحلة الليسانس في الشريعة, أواظب على العبادات  ولكن عندي مشكلة الشهوة قوية ولاأستطيع الزواج الأن فألجأ إلى العادة السرية


نص الفتوى :
 
  • التصنيف: الفتاوى المعاصرة

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ولد آدم سيدنا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين : وبعد :

 

 

الجواب
جاء في الموسوعة الفقهية في مصطلح شهوة:
 من أراد الزواج ولم يستطع ، يكسر شهوته بالصوم لقوله عليه الصلاة والسلام : " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء " (متفق عليه) .
فمن لم يجد أهبة النكاح يكسرها بالصوم ، ولا يكسرها بنحو كافور بل يكره له ذلك ويكره أن يحتال في قطع شهوته ؛ لأنه نوع من الخصاء ، إن غلب على الظن أنه لا يقطع الشهوة بالكلية بل يفترها في الحال ، ولو أراد إعادتها باستعمال ضد الأدوية لأمكنه ذلك ، فإن كان يقطع الشهوة حرم
وفي مصطلح عفة:وصف الله المؤمنين بالعفة عن رذيلة الزنا فقال عز من قائل : { قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون } إلى أن قال : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم }  ، وفي الحديث : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن "
ونهى الله تعالى المؤمنين عن مقدمات الزنا ، وكل ما يؤدي إليه كالنظر إلى الأجنبية والاختلاء بها ، وقال : { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم }  وأمر سبحانه بالعفة في قوله تعالى : { وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله }  وأرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الوسائل التي تعين على العفة فأمر القادرين على مؤنة النكاح بالتزوج ، فقال صلى الله عليه وسلم : < يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج >  وأمر غير القادرين بالتعفف بالاستعانة بالصوم لكسر الشهوة فقال عليه الصلاة والسلام : < ومن لم يجد فعليه بالصوم فإنه له وجاء >  أي وقاية .
وقد ذهب الفقهاء إلى أنه يجب على من يجد الأهبة وتتوق نفسه إلى الجماع ويخاف الوقوع في الزنا أن يتزوج ؛ لأن اجتناب الزنا واجب ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .
وللفقهاء في كسر الشهوة إلى الجماع بالأدوية تفصيل ينظر في مصطلح : ( شهوة ف 16 ) ومصطلح : ( نكاح ) .

الباحث الشيخ عبد الله سالم