آخر المواضيع
اخترنا لكم




الصفحة الرئيسية   الفتاوى   الأخلاق والتزكية
   الانتقال من شيخ لآخر - رقم الفتوى:621


انت في التصنيف:

الأخلاق والتزكية

عدد الملفات في هذا التصنيف:

7

عدد الملفات في جميع الأقسام:

182

مرات المشاهدة:

2875

أرسل إلى صديق
أبلغ عن مشكلة في هذه المادة

سؤال الفتوى:

أنا سالك طريقة على يد شيخ ولكني في الاونة الاخيرة اطلعت على روى مشايخ اخرين واحسست بانني صرت أستفيد من افكارهم في التربية والسلوك والتصوف فهل اذا انا ركنت إلى اقوال بعض المشايخ تعتبر علي خيانة بحق شيوخي علماً انني بعيد عنهم قصدي المسافة من العراق الى البحرين مع العلم انا عطشان الى معرفة الله والطريق الذي يوصل اليه والى رسوله افتوني يرحمكم الله وصلى الله على سيدنا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا


نص الفتوى :
 
  • التصنيف: الأخلاق والتزكية

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ولد آدم سيدنا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه الغر الميامين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين  وبعد :

اتباع شيخ في الطريق إلى الله أمر جيد ومستحسن لما فيه من المعونة على الخير والدلالة عليه . وجزى الله عنا مشايخنا في الطريق كل خير ومثوبة
ومخاطر السلوك بلا شيخ كمخاطر طلب العلم بلا معلم ...أمر لا يكاد يسلم صاحبه من الزلل أو الزيغ أو نقص البركة في الفهم والعلم والفتوح . وقديما قيل : من لم يكن له شيخ فشيخه الشيطان
ولكن هذا كله لا يعني أن المريد أو السالك إلى الله لا يجوز له أن يغير شيخه أو يتحول عنه بل الشيخ الصادق هو الذي يأمر  مريده باتباعه ما يترقى ويستفيد ويعلو فإذا فقد ذلك أو يسر الله له شيخا أعلى أو سبق المريد شيخه فما المانع من أن يتحول عنه دون انتقاص أو يسلك على يد غيره دون انتقاد ... إن حرص بعض الشيوخ على ملازمة مريديهم لهم طيلة الزمن مع عدم الفائدة والزيادة والهمة العالية أمر يدعو إلى الريبة ويدل على الأنانية أو نقص الشيخ
ليس في السلوك إلى الله استعباد لأحد ولا تسلط على أحد بل الكل : الشيخ والمريد عبيد لله وسائرون إليه وخائفون منه وحريصون على رضاه فإذا فقد شيء من ذلك كانت الطامة الكبرى وتحول السلوك إلى الله إلى دعاوي فارغة خاوية
ورحم الله شيخنا الشيخ النبهاني الذي سلك أول الطريق على الشيخ أبو النصر ثم انتقل إلى الشيخ الهاشمي رحمه الله ثم انفك عنه وتابع وهومحب له شاكر لأمره
وكذلك سمعت أكثر من مرة من شيخنا الشيخ محمد أديب حسون : من لم يستفد عندي لا أحل له البقاء لدي ومن وجد من يفيده أكثر مني فليذهب إليه وأنا عنه راض
 
( احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
 
والله الموفق لكل خير والهادي إليه
 
الباحث الشيخ عبد الله نجيب سالم