Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get 

Adobe Flash player

 

 
 
العودة   منتديات أحباب الكلتاوية > المنتديات الإسلامية > القرآن الكريم وعلومه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
القرآن الكريم وعلومه قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء

 
 
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 06-Oct-2009, 09:26 AM   #1
معلومات العضو
مشرف
 
الصورة الرمزية الخنساء
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 127
تاريخ التسجيل : May 2007
المشاركات : 3,602
الإتصال : الخنساء غير متواجد حالياً
المواضيع : 442
مشاركات : 3160

Lightbulb الكناية والتعريض في القرآن الكريم

الكناية والتعريض من أنواع البلاغة وأساليب الفصاحة، والكناية أبلغ من التصريح، وعرفها أهل البيان بأنها لفظ أريد به لازم معناه.

وقال الطيبي: ترك التصريح بالشيء إلى ما يساويه في اللزوم فينتقل منه إلى الملزوم، وأنكر وقوعها في القرآن من أنكر المجاز فيه بناء على أنها مجاز، .

وللكناية أساليب.

أحدها: التنبيه على عظم القدرة نحو هو الذي خلقكم من نفس واحدة كناية عن آدم.
ثانيها: ترك اللفظ إلى ما هوأجمل نحو إن هذا أخي له تسعة وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك، لأن ترك التصريح بذكر النساء أجمل منه، ولهذا لم يذكر في القرآن امرأة باسمها، على خلاف عادة الفصحاء لنكته وهوأن الملوك والأشراف لا يذكرون حرائرهم في ملً ولا يبتذلون أسماءهن، بل يكنون عن الزوجة بالفرش والعيال ونحوذلك، فإذا ذكروا الإماء لم يكنوا عنهن ولم يصونوا أسماءهن عن الذكر، فلما قالت النصارى في مريم ما قالوا صرح الله باسمها، ولم يكن تأكيداً للعبودية التي هي صفة لها وتأكيداً لأن عيسى لا أب له وإلا لنسب إليه.
ثالثها: أ، يكون التصريح مما يستقبح ذكره ككناية الله عن الجماع بالملامسة والمباشرة ، والسر في قوله (ولكن لا تواعدوهن سراً والغشيان في قوله (فلما تغشاها أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال: المباشرة الجماع، ولكن الله يكنى.
وأخرج عنه قال: إن الله كريم يكنى ما شاء، وإن الرفث هو الجماع، وكنى عن طلبه بالمراودة في قوله (وراودته التي هوبيتها عن نفسه وعنه: أوعن المعانقة باللباس في قوله (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن وبالحرث في قوله (نساؤكم حرث لكم وكنى عن البول ونحوه بالغائط في قوله (أوجاء أحد منكم من الغائط وأصله المكان المطمئن من الأرض، وكنى عن قضاء الحاجة بأكل الطعام في قوله في مريم وابنها كانا يأكلان الطعام وكنى عن الاستاه بالأدبار في قوله (يضربون وجوههم وأدبارهم أخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد في هذه الآية قال: يعني استاههم، ولكن الله يكنى.
رابعها: قصد البلاغة والمبالغة نحو أومن ينشأ في الحلية وهوفي الخصام غير مبين كنى عن النساء بأنهن ينشأن في الترفه والتزين الشاغل عن النظر في الأمور ودقيق المعاني، ولوأتى بلفظ النساء لم يشعر بذلك، والمراد نفي ذلك عن الملائكة. وقوله (بل يداه مبسوطتان كناية عن سعة جوده وكرمه جداً.
خامسها: قصد الاختصار كالكناية عن ألفاظ متعددة بلفظ فعل نحو ولبئس ما كانوا يفعلون فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا أي فإن لم تأتوا بسورة من مثله. سادسها: التنبيه على مصيره نحو تبت يدا أبي لهب أي جهنمي مصيره إلى اللهب حمالة الحطب في جيدها حبل أي نمامة مصيرها إلى أن تكون حطباً لجهنم في جيدها غل. قال بدر الدين بم مالك في المصباح: إنما يعدل عن الصرائح إلى الكناية بنكتة كالإيضاح، أوبيان حال الموصوف أومقدار حاله، أوالقصد إلى المدح أوالذم أوالاختصار أوالستر أوالصيانة أوالتعمية والإلغاز، والتعبير عن الصعب بالسهل، وعن المعنى القبيح باللفظ الحسن. واستنبط الزمخشري نوعاً من الكناية غريباً، وهوأن تعمد إلى جملة معناها على خلاف الظاهر، فتأخذ الخلاصة من غير اعتبار مفرداتها بحقيقة والمجاز فتعبر بها عن المقصود كما تقول في نحو الرحمن على العرش استوى إنه كناية عن الملك، فإن الاستواء على السرير لا يحصل إلا مع الملك فجعل كناية عنه، وكذا قوله (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه كناية عن عظمته وجلالته من غير ذهاب بالقبض واليمين إلى جهتين حقيقة ومجاز.

تذنيب من أنواع البديع التي تشبه الكناية الإرداف، وهوأ، يريد المتكلم معنى ولا يعبر عنه بلفظ الموضوع له ولا بدلالة الإشارة بل بلفظ يرادفه كقوله تعالى وقضى الأمر
والأصل: وهلك من قضى الله هلاكه ونجا من قضى الله نجاته، وعدل عن ذلك إلى لفظ الإرداف لما فيه من الإيجاز والتنبيه على أن هلاك الهالك ونجاة الناجي كان بأمر آمر مطاع وقضاء من لا يرد قضاؤه، والأمر يستلزم آمراً فقضاؤه يدل على قدرة الآمر به وقهره، وإن الخوف من عقابه ورجاء ثوابه يحضان على طاعة الأمر، ولا يحصل ذلك كله في اللفظ الخاص. وكذا قوله (واستوت على الجودي حقيقة ذلك جلست، فعدل عن اللفظ الخاص المعنى إلى مرادفه لما في الاستواء من الإشعار بجلوس متمكن لا زيغ فيه ولا ميل، وهذا لا يحصل من لفظ الجلوس، كذ فيهن قاصرات الطرف الأصل عفيفات، وعدل عنه للدلالة على أنهن مع العفة لا تطمح أعينهن إلى غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم، ولا يؤخذ ذلك من لفظ العفة.

قال بعضهم: والفرق بين الكناية والإرداف: أن الكناية انتقال من لازم إلى ملزوم، والإرداف من مذكور إلى متروك.
ومن أمثلته أيضاً ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى عدل في الجملة الأولى عن قوله بالسوء: أي مع أن فيه مطابقة كالجملة الثانية إلى بما عملوا تأدباً أن يضاف السوء إلى الله تعالى.
فصل للناس في الفرق بين الكناية والتعريض عبارات متقاربة.
فقال الزمخشري: الكناية ذكر الشيء بغير لفظه الموضوع له، والتعريض أن تذكر شيئاً يدل به على شيء لم تذكره.

وقال ابن الأثير: الكناية ما دل على معنى يجوز حمله على الحقيقة والمجاز بوصف جامع بينهما، والتعريض اللفظ الدال على معنى لا من جهة الوضع الحقيقي أوالمجازي كقول من يتوقع صلة والله إني محتاج، فإنه تعريض بالطلب مع أنه لم يوضع له حقيقة ولا مجازاً، وإنما فهم من عرض اللفظ: أي جانبه.

وقال السبكي في كتاب الإغريض في الكناية والتعريض
الكناية لفظ استعمل في معناه مراداً منه لازم المعنى، فهي بحسب استعمال اللفظ في المعنى حقيقة، والتجوز في إرادة إفادة ما لم يوضع له، وقد لا يراد بها المعنى بل يعبر بالملزوم عن اللازم وهي حينئذ مجاز.
ومن أمثلته قل نار جهنم أشد حراً فإنه لم يقصد إفادة ذلك لأنه معلوم، بل إفادة لازمه وهوأنهم يردونها ويجدون حرها إن لم يجاهدوا. وأما التعريض فهولفظ استعمل في معناه للتلويح بغيره نحو بل فعله كبيرهم هذا نسب الفعل إلى كبير الأصنام المتخذة آلهة كأنه غضب أن تعبد الصغار معه تلويحاً لعابديها لأنها لا تصلح أن تكون آلهة لما يعلمون إذا نظروا بعقولهم من عجز كبيرها عن ذلك الفعل والإله لا يكون عاجزاً فهوحقيقة أبداً.

وقال السكاكي: التعريض ما سيق لأجل موصوف غير مذكور.
ومنه أن يخاطب واحد ويراد غيره، وسمى به لأنه أميل الكلام إلى جانب مشاراً به إلى آخر.
يقال نظر إليه بعرض وجهه: أي جانبه.
قال الطيبي: وذلك يفعل إما لتنويه جانب الموصوف ومنه ورفع بعضهم درجات أي محمداً صلى الله عليه وسلم إعلاء لقدره: أي أنه العلم الذي لا يشتبه. وإما التلطف به واحتراز عن المخاشنة نحو وما لي لا أعبد الذي فطرني أي ومالكم لا تعبدون بدليل قوله (وإليه ترجعون وكذا قوله (أأتخذ من دونه آلهة ووجه حسنه إسماع من يقصد خطابه الحق على وجه يمنع غضبه إذ لم يصرح بنسبيته لباطل والإعانة على قبوله، إذ لم يرد له إلا ما أراده لنفسه. وإما لاستدراج الخصم إلى الإذعان والتسليم، ومنه لئن أشركت ليحبطن عملك خوطب النبي صلى الله عليه وسلم وأريد غيره لاستحالة الشرك عليه شرعاً.
وإما للذم نحو إنما بتذكر أولوا الألباب فإنه تعريض لذم الكفار، وإنهم في حكم البهائم الذين لا يتذكرون.
وغما للإهانة والتوبيخ نحو وإذا الموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت فإن سؤالها لإهانة قاتلها وتوبيخه.

وقال السبكي: التعريض قسمان: قسم يراد به معناه الحقيقي ويشار به إلى المعنى الآخر المقصود كما تقدم.
وقسم لا يراد به بل يضرب مثلاً للمعنى هومقصود التعريض كقول إبراهيم بل فعله كبيرهم هذا .

الإتقان للسيوطي 1/283
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
التوقيع

الخنساء غير متواجد حالياً   

التعديل الأخير تم بواسطة : الخنساء بتاريخ 06-Oct-2009 الساعة 05:34 PM.

رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2009, 01:28 PM   #2
معلومات العضو
كلتاوي مميز
 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 5441
تاريخ التسجيل : Sep 2009
المشاركات : 667
الإتصال : د.محمد نور العلي غير متواجد حالياً
المواضيع : 104
مشاركات : 563

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الخنساء
موضوع بلاغي قيم قلما يطرح مثله , ولكن مما أثار انتباهي أمران اثنان
الأول : قولك :

ثانيها: ترك اللفظ إلى ما هوأجمل نحو إن هذا أخي له تسعة وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة فكنى بالنعجة عن المرأة كعادة العرب في ذلك، لأن ترك التصريح بذكر النساء أجمل منه،"
هذا صحيح حيث تكني العرب عن المرأة بالنعجة , ولكن في هذا المقام لا يجوز لأن هذه القصة التي حيكت ونسجت حول داود عليه السلام لا تصح وهي من الإسرائيليات الباطلة لأنها تتنافى مع عصمة الأنبياء كما صرح بذلك الفخر الرازي في تفسيره الكبير
الثاني : قولك وكنى عن الجماع بالمراودة , أيضا هذا لا يصح في حق نبي معصوم وهو يوسف عليه السلام , كل الشكر على طرح هذا الموضوع البلاغي القيم .

آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
د.محمد نور العلي غير متواجد حالياً   

التعديل الأخير تم بواسطة : د.محمد نور العلي بتاريخ 06-Oct-2009 الساعة 01:43 PM.

رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2009, 02:04 PM   #3
معلومات العضو
مشرف
 
الصورة الرمزية الخنساء
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 127
تاريخ التسجيل : May 2007
المشاركات : 3,602
الإتصال : الخنساء غير متواجد حالياً
المواضيع : 442
مشاركات : 3160

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

بارك الله فيكم على هذه الملاحظة الدقيقة فما ورد في البحث البلاغي كان نقلا عن كتاب الإتقان للإمام السيوطي رحمه الله ولعل هذا مما يؤخذ على مصنفات الإمام السيوطي في ذكره لبعض الإسرائليات دون تنبيه وتوضيح كما فعل بعض المفسرين
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
الخنساء غير متواجد حالياً   

التعديل الأخير تم بواسطة : الخنساء بتاريخ 06-Oct-2009 الساعة 02:06 PM.

رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2009, 07:16 PM   #4
معلومات العضو
المشرف العام
 
الصورة الرمزية ابوالفتح
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Apr 2007
المشاركات : 2,185
العمر : 35
الإتصال : ابوالفتح غير متواجد حالياً
المواضيع : 130
مشاركات : 2055

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

لفت انتباهي ما لفت إليه الاخ نور العلي

لكن المقام مقام بلاغة لا تفسير ولا عقيدة

وان كان يؤخذ ذلك على الامام العلامة الجلال السيوطي

نقل موفق تشكرين عليه
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
التوقيع

قل آمنت بالله ثم استقم


لست كاملا ولا أدعي الكمال لكنني إليه أسعى
فإن رأيت في ّ اعوجاجا فقوّمني وإن رأيت فيك أقوّمك
ليس منا إلا من رد و رُد عليه
رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أموت ويبقى كل ماقـد كتبتـه=فياليت من يقرأ مقالي دعا ليا
لعل إلهـي أن يمـن بلطفـه=و يرحم َ تقصيري وسوء فعاليا
ابوالفتح غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
قديم 06-Oct-2009, 10:38 PM   #5
معلومات العضو
كلتاوي الماسي
 
الصورة الرمزية فياض العبسو
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 119
تاريخ التسجيل : May 2007
المشاركات : 2,921
الإتصال : فياض العبسو غير متواجد حالياً
المواضيع : 234
مشاركات : 2687

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

جزيتم خيرا على هذا النقل الطيب .
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
التوقيع

فياض العبسو غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
قديم 07-Oct-2009, 12:02 AM   #6
معلومات العضو
مشرف
 
الصورة الرمزية الخنساء
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 127
تاريخ التسجيل : May 2007
المشاركات : 3,602
الإتصال : الخنساء غير متواجد حالياً
المواضيع : 442
مشاركات : 3160

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

الأخوة الأكارم تشرفت بمروركم الكريم
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
الخنساء غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
قديم 07-Oct-2009, 09:57 AM   #7
معلومات العضو
كلتاوي جديد
 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 4257
تاريخ التسجيل : Feb 2009
المشاركات : 46
العمر : 38
الإتصال : ياسرأبومصطفى غير متواجد حالياً
المواضيع : 0
مشاركات : 46

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

أختنا الفاضلة : الخنساء
تنوع المشاركة في المنتدى يثري المنتدى ومن ذلك هذه المشاركة البلاغية فبوركت مشاركتك القيمة هذه
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
ياسرأبومصطفى غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
قديم 07-Oct-2009, 06:58 PM   #8
معلومات العضو
مشرف
 
الصورة الرمزية الخنساء
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 127
تاريخ التسجيل : May 2007
المشاركات : 3,602
الإتصال : الخنساء غير متواجد حالياً
المواضيع : 442
مشاركات : 3160

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

تشرفت بمروركم الكريم
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
الخنساء غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
قديم 23-Jan-2011, 12:51 PM   #9
معلومات العضو
كلتاوي نشيط
 
الصورة الرمزية نور76
 

 
إحصائية العضو

رقم العضوية : 1373
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 391
الإتصال : نور76 غير متواجد حالياً
المواضيع : 63
مشاركات : 328

افتراضي رد: الكناية والتعريض في القرآن الكريم

موضوع قيم بارك الله فيك
أختي الفاضلة
آخر مواضيعي في منتديات احباب الكلتاوية
نور76 غير متواجد حالياً    رد مع اقتباس
رد

Bookmarks

Tags
القرآن, الكريم, الكناية, والتعريض

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المكتبة القرآنية فياض العبسو المكتبة العلمية 7 12-Dec-2008 07:45 AM
المناسبة بين الأبنية المتماثلة في القرآن الكريم دراسة في دلالة المبنى على المعنى صهيب ياس الراوي القرآن الكريم وعلومه 0 22-Sep-2008 11:59 PM
المسابقة القرآنية ( أسئلة وأجوبة) أبوأيمن القرآن الكريم وعلومه 5 18-Jan-2008 12:58 AM
الإسلام يتحدى يوسف ( أبومحمد) المكتبة العلمية 4 06-Nov-2007 03:06 PM
معاجم غريب القرآن الخنساء المكتبة العلمية 25 29-Oct-2007 02:17 PM

 

مجموعات Google

اشتراك في أحباب الكلتاوية

البريد الإلكتروني:

زيارة هذه المجموعة

عدد زوار الموقع حتى الان


الساعة الآن 06:24 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014
تركيب بواسطة الإمارات للتقنيه والتصميم

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها